
أكد وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، أنه إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر رمضان المقبل، أن وضعية تموين الأسواق الوطنية بالمواد الأساسية تبقى عادية ومطمئنة، مع توفر مخزونات كافية قادرة على تلبية حاجيات الاستهلاك خلال الشهر الفضيل والأشهر الموالية.
وأضاف في رده على أسئلة البرلمانيين خلال أشغال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية اليوم الاثنين، أنه تم اتخاذ تدابير استباقية ودقيقة، من بينها الرفع من مستوى الجولات الميدانية للوقوف على التصدي للمضاربين ومحتكري السلع.
ذات المسؤول الحكومي، كشف معيطات بشأن قضية ارتفاع أسعار سمك السردين خلال الأيام الأخيرة، موضحا أن ارتفاع ثمن هذه المادة الحيوية أعاد الجدل مرة أخرى حول أثمنة المواد الغذائية الأساسية مع اقتراب شهر رمضان وما يرافقه من ارتفاع في وتيرة الاستهلاك، خاصة أن سمك السردين يعد من أكثر الأصناف البحرية استهلاكا لدى الأسر المغربية؛ بالنظر إلى قيمته الغذائية العالية وسعره الذي ظل، لسنوات طويلة، في متناول فئات واسعة من المجتمع، ما أكسبه توصيف “سمك الفقراء.
ومن أجل استبيان الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ثمن هذه المادة الحيوية، الوزير:”إن الارتفاع المسجل في أثمنة سمك السردين، خلال الأيام الأخيرة، يرجع أساسا إلى سببين رئيسيين يتحكمان حاليا في دينامية العرض والطلب داخل السوق الوطنية.”
وأوضح مزور، أن السبب الأول يرتبط بفترة الراحة البيولوجية المعمول بها حاليا، والتي تمتد من فاتح يناير الجاري إلى غاية 15 فبراير المقبل؛ وهي فترة يتم خلالها توقيف نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وعلى رأسها السردين، وفق برمجة سنوية مضبوطة.







