البرلمان يسيل لعاب نخب سياسية جديدة باٍقليم الحوز

لم تعد استحقاقات 2026 الانتخابية تفارق ألسن السياسيين بإقليم الحوز، إذ باتت هذه المحطة الديمقراطية تؤثث النقاش السائد بين الفعاليات السياسية، رغم كون هذا النقاش جاء مبكرا.
وعلى هذا النحو صارت عدد من الشخصيات السياسية ترى في نفسها “بديلا” للبرلمانيين الحاليين في الولاية المقبلة، غير أن الأحزاب الفائزة بالمقعد البرلماني حاليا “تثق في قدرتها على كسب أصوات الناخبين بالحوز مرة ثانية” بعد أن تمكنت من ذلك قبل أزيد من 3 سنوات.
وباتت بعض النخب السياسية، تبين وجود حرص منها على الاستعداد الجيد للانتخابات المقبلة، بما يضمن لها تموقع جديد ضمن الخريطة السياسية بالإقليم، وهو ما يفسره عقد لقاءات مكثفة حول موضوع واحد ووحيد يهم الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة.
غير أن الثالوث الحكومي مازال يؤكد حرصه على إعادة النجاح خلال محطة 2026، ما يعني أن هذه النخب الجديدة التي أبانت عن استعداداها للاستحقاق البرلماني المقبل، وهي اٍما شخصيات سياسية فاعلة بالإقليم، أو رؤساء جماعات ترابية، ما يعني أنه يمكن التنافس فقط على مقعد برلماني واحد من بين أربعة مقاعد أمام الرغبة الجامحة للأحزاب المشكلة للأغلبية التي تكتلت من جديد لتشكيل حكومة المونديال.
ورغم أن الحياة السياسية الحزبية ظلت جامدة خلال الفترة الراهنة بإقليم الحوز، لاسيما في العالم القروي، كون المقرات فارغة ولا تعرف تنظيم أي لقاءات لتوجيه وتأطير المواطنين، فاٍن كل ما تكشف عنه الفعاليات السياسية بشأن ترشحها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، قذ تبقى مجرد تلميحات حزبية بخصوص انتخابات سنة 2026 التشريعية.
وأكدت فعاليات متابعة للشأن السياسي بإقليم الحوز، أن الاستحقاقات المقبلة ستعرف اٍكراهات كبيرة بشأن التواصل مع المواطنين، لاسيما في المناطق المتضررة من الزلزال، وهي ظروف تقنية قد تعيق تنزيل خطط المقبلين على الترشح، لاسيما الشخصيات الجديدة التي تبحث لها عن تموقع في قبة البرلمان وسط دعوات مقاطعة الانتخابات، ما سيكون لهذا الأمر تأثير واضح في عملية كسب أصوات الناخبين.
وأضافت المصادر، أن تحقيق مكاسب انتخابية برلمانية في المرحلة المقبلة، قد يكون سهلا أمام الأحزاب السياسية التي لها خبرة وتجربة كبيرة وتمكنت من الإعداد الجيد خلال هذه الفترة، وهي التي ستتمكن من الظفر بالمراتب الأولى في الاستحقاقات التشريعية 2026، عكس بعض النخب الجديدة التي ظلت غائبة على الساحة السياسية بالإقليم ولم تظفر بفرصة للظهور بعد وإبراز كفاءاتها.
وقد لجأت بعض الأحزاب السياسية بالإقليم مؤخرا اٍلى عقد لقاءات مكثفة، لفائدة بعض الكفاءات التي قد تساهم في تحقيق مكاسب من أجلها في المرحلة المقبلة، وهي فرصة لتعزيز صفوف هذه الأحزاب بشخصيات تملك مقومات المشاركة الفعالة لنيل الاستحقاق الانتخابي.
غير أن التنافس على مقاعد البرلمان خلال انتخابات 2026 بإقليم الحوز سيكون محموما، بحيث سيكون البقاء للأقوى تنظيميا وتدبيريا وبنيويا.