
تفاعلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، مع سؤال حول “النهوض بالسياحة المجالية”، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة اليوم الإثنين، حيث شكل إقليم الحوز نموذجا بارزا.
وفي تعقيبه، أكد النائب البرلماني سعيد لكورش، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم الحوز يتمتع بمؤهلات قوية في مجال السياحة الجبلية، ويعرف نشاطا سياحيا مهما، غير أن هذا القطاع تأثر بتداعيات زلزال سنة 2023، إلى جانب مجموعة من الإشكاليات البنيوية المرتبطة بضعف التجهيزات الأساسية والبنية السياحية المحلية.
وأوضح لكورش أن الضغط المتزايد على المنتجعات والأماكن السياحية بالإقليم يفاقم من هذه الإكراهات، مما يطرح تحديات حقيقية أمام استدامة النشاط السياحي وجودة العرض، متسائلا عن الخطط والإجراءات التي تعتزم الوزارة تنزيلها من أجل تأهيل وتحسين البنية السياحية ومعالجة الإشكالات الحالية التي يعاني منها القطاع السياحي بالحوز.
وفي ردها، أبرزت فاطمة الزهراء عمور أن القطاع السياحي يعرف اليوم تطورا ملحوظا بمختلف جهات المملكة، مؤكدة أن هذا النمو لم يعد يقتصر على المدن الكبرى المعروفة، بل يشمل أيضا المناطق القروية والجبلية، التي أصبحت تسجل مؤشرات إيجابية في عدد ليالي المبيت ونسب الملء.
وشددت المسؤولة الحكومية على أن الوزارة تعمل على مواكبة هذه الدينامية من خلال برامج تروم تعزيز السياحة المجالية، وتحسين العرض السياحي بالمناطق ذات المؤهلات الطبيعية والثقافية، بما في ذلك المناطق المتأثرة بالزلازل، مع الحرص على إدماج الساكنة المحلية في هذا المسار التنموي.







