تشهد فضاءات جماعة تمصلوحت تصاعدا “مقلقا” في ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، التي لم تعد، وفق معطيات توصل بها منبر مراكش الاخبارية، مجرد مشهد عابر ومحدود النطاق، بل تحولت إلى تهديد حقيقي يمس السلامة الجسدية والصحية للساكنة.
نبهت إلى هذا الأمر فعالياتٌ مدنية محلية، وأوضحت بأن “المنطقة تعيش حالة من الرعب نتيجة تحول الشوارع إلى ساحات لعراك الكلاب وهجومها على المارة”، مشددا على أن ذلك “بات يستوجب تدخلا عاجلا يتجاوز المقاربات الموسمية”.
ووفق إفادات متطابقة من السكان، فقد سجلت مؤخراً حالات اعتداء من طرف هذه الكلاب، من بينها تعرض شابة لهجوم بحي “حومة العسيري”، ما أعاد إلى الواجهة مطالب التدخل العاجل للحد من تفاقم الظاهرة.
ويرى المواطنون أن ما يزيد من استفحال الظاهرة هو عدم قيام المصالح المختصة بالدور المنوط بها؛ فيما تؤكد جمعيات تعنى بالحيوانات أنه يجب اتباع أنماط حديثة لمحاربة الظاهرة.

