الرئيسية > اخبار > المنصوري تفتح ملف الأغلبية.. مشاورات الحكومة تبدأ من الأحرار والاستقلال
اخبار

المنصوري تفتح ملف الأغلبية.. مشاورات الحكومة تبدأ من الأحرار والاستقلال

دخلت عملية تشكيل الحكومة، اليوم الأربعاء، مرحلة الاتصالات الحزبية المباشرة، بعد أقل من 24 ساعة على تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة لها وتكليفها رسميا بإعداد تركيبتها، حيث جاء هذا التكليف عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395.

وتبدأ المنصوري أولى لقاءاتها مع الأحزاب من بوابة التجمع الوطني للأحرار، الذي حل ثانيا في الاستحقاقات البرلمانية بـ66 مقعدا، على أن تجمعها جلسة أخرى بالأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، صاحب المرتبة الثالثة بـ65 مقعدًا.

وقبل الانتقال إلى طاولة المشاورات مع باقي التنظيمات السياسية، وضع حزب الأصالة والمعاصرة الخطوط العريضة لمقاربته للمرحلة، معلنا رغبته في بناء أغلبية وصفها بالمنسجمة والقوية، مع التأكيد على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة أمام مختلف الأطراف السياسية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه بعض الأحزاب المعنية بالمشاركة في الحكومة بحاجة إلى استكمال مساطرها الداخلية قبل اتخاذ موقف نهائي، حيث يتجه التجمع الوطني للأحرار إلى عقد دورة لمجلسه الوطني للحسم في موقفه من المشاركة، بينما قررت قيادة حزب الاستقلال دعوة مجلسه الوطني إلى الاجتماع يوم السبت المقبل لتقييم نتائج الانتخابات والتداول في مسألة المشاركة في الحكومة.

وبالتوازي مع لقاءاتها المرتقبة مع الأحزاب التي تتصدر المشهد البرلماني، فتحت المنصوري قناة التواصل كذلك مع حزب العدالة والتنمية، رغم قرار المجلس الوطني في دورته الاستثنائية بإجماع أعضائه الاصطفاف في موقع المعارضة البرلمانية.

وأفاد الحزب بأن بنكيران تلقى مساء الثلاثاء اتصالًا هاتفيًا من المنصوري، التي اقترحت عقد لقاء للتشاور، وهو ما رحب به الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تاركا لرئيسة الحكومة المكلفة مهمة تحديد الموعد المناسب للاجتماع.

وكانت المنصوري قد أعلنت، عقب تعيينها من طرف صاحب الجلالة، أن العمل سيبدأ بشكل فوري، وأن المشاورات ستشمل مختلف الأحزاب السياسية، بهدف الوصول إلى حكومة تكون في مستوى انتظارات الملك والمواطنين.

ومع انطلاق اللقاءات الحزبية، ينتقل مسار تشكيل الحكومة من مرحلة التعيين إلى مرحلة التفاوض السياسي، حيث ستتضح تدريجيا ملامح التحالف المقبل، ومواقف الأحزاب من المشاركة، قبل أن تتجه المشاورات نحو تحديد هندسة الحكومة وأسماء أعضائها.

مراكش الاخبارية

عبدالوارث أبعلال

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

BAYITOTO ^ Referensi Bandar Situs Toto Slot Terpercaya Login Link Alternatif Resmi Situs Online slotfafa88 slot game AMANAHTOTO link gacor situs slot PAKDE4D slot88 rokokbet bragatoto pascol4d AKSES PASCOL4D KARI4D