عندما يتحول ليل منطقة سيدي يوسف بن علي إلى جحيم
درب بن فارس، درب بوعلام، درب بيسي، درب الكبص، شارع البرادة، الحديقة المتواجدة أمام يوسف بن تاشفين؛ هي مناطق تعيش فوضى عارمة وتسيب أمني ، حيث تعيش ساكنتها يوميا كابوسا حقيقيا، فما إن يسدل الليل ستاره حتى تزحف إلى هذه المناطق جحافل من الشواذ والمنحرفين وذوي السوابق القضائية وقطاع الطرق والسكارى، الذين يحولونها إلى محميات خاصة بهم، ترافقهم ضوضاء وضجيج وموسيقى صاخبة، حاملين في عدد من الأحيان أسلحة بيضاء وهم تحت تأثير الأقراص المهلوسة، يشهرونها في وجه بعضهم البعض أو في وجه بعض المارة، دون أن يجرؤ أحد على مواجهتهم؛ وهو ما يجعل قاطني هذه المناطق يعيشون تحت وقع الرعب والخوف والذعر الذي يتملكهم على ممتلكاتهم وأرواحهم نتيجة هذه الفوضى.
إن ساكنة هذه المناطق قد ضاقت ذرعا بالمسلسل العدواني اليومي الذي يحدث في ساعات متأخرة من الليل ولم تعد تقوى على هكذا استفزازات، خاصة أن الأمر تطور إلى تعرضها -الساكنة- للسب والكلام النابي الخادش للحياء.
لدى وجب التدخل العاجل لتوفير الأمن والاستقرار وحماية المواطن والأملاك العامة والخاصة على حد سواء، فهلا تحركت ولاية أمن مراكش لوضع حد لهذه “السيبة”؟
رئيس مجموعة الفالي يتهم العمران بالتماطل والتسبب له في خسائر بالملايير...وإدارة بدر الكانوني تتهرب من الرد
→ المقال السابقبالموازاة مع مباراة التعليم..وقفة احتجاجية ضد شروط المباراة تتحول إلى اعتصام أمام أكاديمية مراكش
آخر الأخبار
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب

