ساكنة جماعة أولاد حسون تعاني من قلة الماء الصالح للشرب
على الرغم من أن شح الأمطار وتأخيرها عن موعدها بسبب التقلبات المناخية المتعاقبة وظهور الجفاف والتصحر ببلادنا، الا أن أسباب سوء إدارة الماء والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، تبقى من التحديات التي ينتظر التغلب عليها، وهي من احدى رهانات تسطير سياسة مائية كفيلة بضمان و توفير الماء بالمناطق القروية و الجبلية .
والنموذج بجماعة أولاد حسون اقليم مراكش، حيث تعيش ساكنة دوار السمقالي وتلاميذ فرعية دار بقة على وقع نقص في الماء الشروب، والحصول عليه بمشقة، حيث لم يشفع للساكنة القرب من الموارد المائية في الحصول على ما تحتاجه من حقها في الماء.
ودعت فعاليات حقوقية، الى نهج سياسة مائية وتقييم التغييرات المناخية على اساس الجفاف المتعاقب على المغرب، وسن سياسة تقطع مع الظواهر السلبية التي تستنزف الثروة المائية، والعمل على توزيع بنيوي مائي يضمن للمواطنين حقهم في الماء سواء بالمناطق النائية و الحضرية، دون اهمال الجانب التربوي والتوعوي للاشخاص باهمية الماء و سبل الحفاظ عليه .
كما دعت السلطات المحلية والمنتخبة وكذا الإدارة الوصية على القطاع، بالتدخل من اجل تخفيف معاناة المفتقرين للماء و ايجاد الحلول الممكنة .
الصناع التقليديون يعانون بعد الزلزال..أين اختفى من يستغلونهم في الحملات الانتخابية ؟
→ المقال السابقايقاف أحد أخطر منفذي عمليات السرقة بجليز
آخر الأخبار
بتعليمات ملكية..ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” بالرباط
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية

