
سلمت السلطات الأمريكية المغرب اليوم مستحقة أثرية عبارة عن جمجمة تمساح، وذلك بعد أن وجدتها مع عشرات القطع الأثرية المهربة بولاية أريزونا الأمريكية سنة 2014، والتي تنتمي إلى العديد من الدول.
وقامت السفارة المغربية حفلا على شرف استرداد المستحاثة الأثرية، وستعمل على إعادتها إلى المغرب، لإجراء مجموعة من الأبحاث حولها، نظرا لأهميتها في تحديد المناخ والطبيعة الشاردة في المغرب في عصور خلت.
وتعد المستحاثة بالغة الأهمية نظرا لقدم فصيلة التماسيح، ومركزيتها في السلسة البيولوجية، ودراستها ستعطي لمحة عن طبيعة المناخ والتركيبة النباتية ومجموعات الحيوانات التي كانت تستوطن المنطقة.







