الجمعية المغربية لحماية المال العام تواجه اتهامات بخدمة أجندات حزب البام وترد بالعمل الملموس
في مقالة حديثة، ألقى محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، الضوء على التحديات والإنجازات التي شهدتها الجمعية منذ تأسيسها. تحدث الغلوسي عن محاولات التشويه والعرقلة التي واجهتها الجمعية من جهات متعددة، والتي اتهمتها بخدمة أجندات حزبية مثل حزب البام دون أي دليل يثبت صحة هذه الادعاءات.
أكد الغلوسي أن الجمعية اختارت الرد على هذه التحديات بالعمل الجاد والملتزم بمبادئ الشفافية والنزاهة. قامت الجمعية بخوض معارك ضد الفساد ونهب المال العام، مطالبة بمحاكمة الفاسدين والمفسدين بشجاعة واستقلالية. كما نفذت العديد من المبادرات التي أظهرت التزامها بالمبادئ الديمقراطية، مما أكسبها دعمًا واسعًا من المجتمع والتنظيمات الحقوقية والنقابية.
وأوضح الغلوسي أن هذه الاتهامات والاشاعات كانت تهدف إلى عزل الجمعية وإضعافها، ولكن الجمعية استمرت في نضالها بكل شجاعة ومثابرة. اليوم، تعتبر الجمعية نموذجًا يحتذى به في مواجهة الفساد وتعزيز الشفافية والنزاهة في المجتمع المغربي.
ختامًا، شدد الغلوسي على أن العمل الصادق والدؤوب هو السبيل لتعرية الذين يدعون النضال زيفا، وأن النضال الحقيقي يتطلب التضحية والعمل الجاد، مما يؤكد أن الجمعية المغربية لحماية المال العام ستظل في طليعة المعارك ضد الفساد.
إمارة المؤمنين وفشل المد الشيعي الإيراني في أفريقيا .
→ المقال السابقالصراع الحدودي والتكامل التنموي بين المغرب والجزائر
آخر الأخبار
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي
أخنوش: 380 مليار درهم من الاٍنفاق خلال سنة 2026 تعزز مكانة الاستثمار
رئيس الحكومة: انتخابات 8 شتنبر 2021 كانت مرآة صادقة لإرادة الأمة
عزيز اخنوش : حصيلة الحكومة بالأرقام..تشريعات قياسية وتعزيز لموقع المغرب دولياً
أخنوش: حققنا عملا تشريعيا مهما بفضل سياسة الاٍنصات المسؤول ورفض الاستعلاء التدبيري

