الاحتفال برأس السنة الامازيغية .. المشروع و المزايدات !
الاحتفال بالسنة الامازيغية ..بين الحق والباطل!?
لست مبدئيا ضد الاحتفال بما أصبح يدعى السنة الامازيغية، بينما المغاربة بجميع اعراقهم (عرب -امازيغ – مسلمين ويهود)، كانوا يحتفلون بدخول يناير الفلاحي أو “الحاكوز” الذي يصادف يوم 13 يناير الميلادي.
لست ادري لماذا يصر بعض المتاجرين في القضية الامازيغية، على جعل مناسبة بداية السنة الفلاحية وفق التقويم الفلاحي، رمزا لبداية سنة امازيغية قيل انها تؤرخ لانتصار قائد امازيغي على حاكم فرعوني، كما لوكان ذلك حدثا كونيا يستحق التخليد؟.
واذا كانت بداية السنة الميلادية ترمز إلى ميلاد نبي الله عيسى عليه السلام والسنة العبرية ترمز لميلاد نبي الله موسى عليه السلام والسنة الهجرية ترمز لهجرة نبي الاسلام محمد بن عبد الله من مكة إلى المدينة، وكلهم انبياء الله ومن اولي العزم من رسله، جاؤوا بديانات وبرسائل سماوية من عند الله غيرت مجرى التاريخ، فما هي ياترى الرسالة التي جاء بها القائد الامازيغي؟ فهل انتصاره على الفرعون يرقى الى مستوى التأريخ له والى اصرارتجار الامازيغية على اعتبارانتصاره على فرعون مصرحدثا يستحق ان يتخذ ذلك اليوم عيدا وطنيا ويوم عطلة عن العمل.؟!
لو اعتمدنا هذا المنطق مقياسا لاصبحنا امام تواريخ متعددة، فلكل قوم بطله بل ابطاله وانتصاراته فلو اتخذناها تواريخ لأصبح لكل امة بل لكل دولة تاريخها الخاص بها ولما كان هناك اصلا تاريخ عالمي موحد؟!.
الدار البيضاء..أمطار المحاسبة والمراجعة
→ المقال السابقفي صميم ذكرى الاستقلال و التحرير
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

