افتتاح سوق الأغنام الوحيد بمراكش..فهل ستحد الباشا من التسيب ؟
مع افتتاح السوق الموسمي الخاص ببيع المواشي بمنطقة النخيل بمراكش اليوم الجمعة، عادت الفعاليات الجمعوية النشيطة بالمدينة الحمراء، خاصة في تراب مقاطعة النخيل لتتسائل حول ما مدى قدرة الباشا الجديدة عن المنطقة للحد من الفوضى التي يعرفها السوق التابع لترابها، خاصة فيما يتعلق بالزيادة الغير قانونية في واجبات دخول الاغنام، وكذا ارتفاع أسعار مواقف السيارات والدراجات بنوعيها النارية والهوائية.
وكان موقع “مراكش7″، قد سبق وان أدرج مقالا حول الموضوع، الذي يستأثر باهتمام الباعة، الذين ضاقوا ذرعا من الممارسات التي يقدم عليها الأشخاص الذين يكترون السوق في السنوات الأخيرة، وذلك بتحديد تسعيرات تفوق ما يتضمنه دفتر التحملات الخاص بكراء أسواق البهائم، حيث يتم فرض ادخال الأغنام والماعز مقابل 15 درهم عن كل رأس عوض 10 دراهم المحددة، و25 درهما مقابل دخول البقر عوض 20 درهما.
وكشف أحد الفاعلين الجمعويين بمنطقة النخيل، أن التسيب الذي يعرفه السوق لا يقتصر على الزيادات التي تعرفها تسعيرات دخول المواشي، بل تصل كذلك إلى واجبات توقف السيارات والدراجات النارية، والتي تحدد ما بين 5 و10 دراهم، وذلك في تحدي سافر للأسعار المحددة من طرف المجلس الجماعي لمراكش.
وأضاف المتحدث أن ارتفاع واجبات كراء السوق لهذه السنة من شأنه أن يتسبب في ارتفاعات أخرى سيقدم عليها سواء مكتري الفضاء التجاري أو المكان المخصص لتوقف السيارات والدراجات، وهو ما يستوجب تدخلا من الجهات المسؤولة قصد التصدي لمثل هاته الممارسات.
ويشار أن السوق السنوي لبيع البهائم بمنقطة النخيل قد افتتح صباح اليوم الجمعة، حيث يعتبر الوحيد بمدينة مراكش، بعدما اقتصر المجلس الجماعي عليه عوض فتح باقي الاسواق.
في عز ارتفاع أسعار المواد الأساسية تنامي سرقة المحلات التجارية بايمنتانوت
→ المقال السابقاستياء وسط المراكشيين مع استمرار المشاكل في الادارات العمومية
آخر الأخبار
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي
أخنوش: 380 مليار درهم من الاٍنفاق خلال سنة 2026 تعزز مكانة الاستثمار
رئيس الحكومة: انتخابات 8 شتنبر 2021 كانت مرآة صادقة لإرادة الأمة
عزيز اخنوش : حصيلة الحكومة بالأرقام..تشريعات قياسية وتعزيز لموقع المغرب دولياً
أخنوش: حققنا عملا تشريعيا مهما بفضل سياسة الاٍنصات المسؤول ورفض الاستعلاء التدبيري

