ارتياد أحد أعوان السلطة لحانات جليز بشكل شبه يومي يثير التساؤلات حول ممتلكاته
غتناء أعوان السلطة بمراكش، حديث قديم يعود ليطرح نفسه من جديد، في ظل تناسل الحديث عن مجموعة من المقدمين والشيوخ الذين عمروا طويلا في مهامهم الإدارية المساعدة للإدارة الترابية، علما أن الأجرة الهزيلة – على ضوء نمط العيش الحالي المتسم بغلاء الأسعار – لا تكفي لسد الضروريات الأساسية لشخص واحد، فما بالك بإعالة أسرة كاملة والرفل في رغد العيش، بل يمتد في بعض الأحيان إلى امتلاك عقارات، فكيف تأتى لهم ذلك؟
وفي هذا السياق تداول بعض رواد موقع التواصل الفوري واتساب صورة لأحد أعوان السلطة بمنطقة المنارة بإحدى الحانات واضعا أمامه قنينات من الخمر، وأفادت مصادر الجريدة أن عون السلطة المعني بالأمر يداوم على ارتياد حانة بحي جليز بشكل شبه يومي، وتتراوح فاتورة استهلاكه ما بين 300 و350 درهم للجلسة الواحدة، وأضافت المصادر ذاتها أنه يمتلك سيارة يُقدر سعرها ب120000 درهم، فيما تبقى ممتلكاته بعيدة عن الأضواء لحدود الساعة، فكيف لعون السلطة المعني أن يؤمن كل هذه المصاريف علما أن أجرته الشهرية لا تتجاوز 2800 درهم ولا يمارس أنشطة اقتصادية أخرى موازية، فما مصدر أمواله؟ وهل كل الخدمات التي يؤديها تدخل في باب الجوانب القانونية والمشروعة؟ وهل تنامي مداخيله المالية له علاقة بمجموعة من المخالفات التعميرية المفضوحة التي تدخل في نطاقه الترابي؟ أسئلة تجر بعنق أسئلة أخرى لا سبيل إلى الإجابة عنها حسب بعض المراقبين إلا بتشديد الإجراءات الرقابية والزجرية من جهة، وإدماج أعوان السلطة في الوظيفة العمومية لإعمال منطق المحاسبة بشكل عادل وشفاف من جهة أخرى.
الطالبي العلمي: المعارضة والأغلبية تثري النقاش داخل مجلس النواب
→ المقال السابقأزيد من 5 ملايير سنتيم .. هي مداخيل "التنفيذ الزجري" بالدائرة القضائية لمراكش خلال سنة 2021
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش

