اثان كرمبلي “الإرهابي الصغير” الذي روُع أمريكا
يوم أمس، حمل طفل يدعى إثان كرمبلي ويبلغ15 عاما، مسدسا وتوجه إلى المدرسة التي يدرس ضمن صفوفها بولاية ميشيغن وأطلق النار على أربعة تلاميذ وقتلهم (ثلاثة منهم فارقوا الحياة في الحين، والرابع أسلم الروح بالمستشفى لاحقا). يومين قبل ارتكابه هذه الجريمة المروعة، نشر إثان صورة مسدس والده على حسابه بانستغرام وادعى أنه مسدسه
كما نشر فيديوهات على حسابه بسنابتشات توعد فيها عددا من زملائه بالمدرسة وهدد بقتلهم.. اليوم، تناقش السلطات المحلية احتمال توجيه تهمة “الإرهاب” لهذا الطفل لما سببته جريمته من ترويع للتلاميذ وأهاليهم، كما أن وسائل الاعلام الأمريكية سلطت الضوء على المسؤولية الأخلاقية للوالدين: كيف تركا السلاح بمتناول طفلهما رغم الاضطرابات التي كان يمر بها؟ كيف يجلبان مسدسا للبيت رغم أن المسؤولين بمدرسة ابنهم أبلغوهم بتاريخه العنيف ومشاكله المتعددة في القسم.. هل سيتم اعتقال الوالدين أيضا ومحاكمتهما؟
أمريكا تتابع تطورات هذه القضية بدمعة في العين وغصة في الحلق وخوف عميق من أن تتحول مثل هذه الجرائم المروعة إلى “عناوين دائمة” بنشرات أخبارهم التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد …
الأمين العام للأمم المتحدة يخضع للحجر الصحي
→ المقال السابقماعز يحمل إسم "مراكش" يتربع على عرش مزاد علني في استراليا بـ21 ألف دولار
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

