في سياق تشديد الخناق على ظاهرة سرقة التيار الكهربائي في عدد من المناطق القروية، تتواصل إجراءات شن حملات ميدانية مكثفة، وذلك بغية تعقب المتورطين في سرقات التيار، حيث لم تقف التدابير عند حدود بعض الجهات الكبرى، بل امتدت لتشمل عدداً من الجماعات التابعة لجهة مراكش أسفي.
وذكرت تقارير اٍعلامية بأن لجن تقنية مختلطة تضم بالإضافة الى تقنيي ومسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، السلطات المحلية، كثفت وتيرة تنسيقها مع مختلف المتدخلين بشأن حملات ميدانية لتعقب سرقات التيار الكهربائي، في إطار تشديد المراقبة على الاستعمال غير المشروع للطاقة.
وتستهدف هذه الحملات مختلف المناطق المصنفة ضمن المناطق السوداء نتيجة تنامي البناء العشوائي بها، حيث يحتمل ظهور وحدات صناعية عشوائية تنشط بشكل غير قانوني وتستنزف الطاقة كما الشأن بالنسبة لعدد من المناطق التي ظهرتا بها هذه الوحدات في جهات أخرى، وتعاملت معها السلطات المختصة بصرامة.
ذات التقارير أشارت اٍلى أن تعليمات ولائية أيضا تصب في نفس الاتجاه بخصوص التصدي لظاهرة استنزاف الطاقة بدون وجه حق، ودعت الى ضرورة الرفع من مستوى الجهود المبذولة لغاية محاربة الاستغلال العشوائي للشبكة الكهربائية والأنشطة الصناعية غير المهيكلة.
وفي ذات السياق، فاٍن الدرك الملكي يدخل على خط قضية سرقة محتملة للتيار الكهربائي العمومي واستغلاله في أنشطة صناعية غير مرخصة، وتعمل عناصره على انجاز تحقيقات تحت اشراف النيابة العامة المختصة في حالة تم تسجيل سرقة معينة.

