انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مجتمع

تمصلوحت تودع مـــصـــطـــفـــى الـــبـــربـــري قائد مركزها الترابي للدرك الملكي

مراكش الإخبارية 2022-07-31 12:00

صفعة قوية تلك التي تلقتها ساكنة جماعة تمصلوحت على إثر خبر تنقيل قائد المركز الترابي للدرك الملكي بتمصلوحت إلى مركز ترابي بمدينة الناظور.

الإعلان عن تنقيل مصطفي البربري، ترك في نفوس الجميع، حسرة و شعورا عميقين بفراق مسؤول تقدره ساكنة تمصلوحت لإنسانيته أولا، و لمواطنته ثانيا، والتزامه بأداء مسؤولياته أفضل أداء ثالثا، إنطلاقا من دوره المحوري في حفظ النظام العام وحماية الوطن وخدمة المواطنين، تماشيا والتوجهات الملكية السامية.

لقد كان مصطفى البربري رجلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، شهد له الجميع بالاستقامة والجدية والتواضع والتفاني والقيام بالواجب، كان لا يخاف في الحق لومة لائم، لم يكن يسمع للوصوليين والمتزلفين وماسحي “الكابة” و “المرايقية” والصحافة المرتزقة”، لم يكن يسمح لهم بتوجيهه أو التأثير عليه، كان ينصت إلى نبض الشارع، وكان يحسن الإنصات وقراءة هذا النبض، أحبه المواطنون وكرهه الانتهازيون. كان نموذجا للعلاقة الصحية التي يجب أن تربط الدركي مع محيطه و فاعليه، من منتخبين وجمعويين ومسؤولين عن باقي القطاعات ومواطنين. و بالنسبة للجسم الصحفي، كان “مصطفى البربري” واحدا من رجالات الدرك الملكي الذين لا يترددون في توفير المعلومة، و الإلتزام باحترام مهام الفاعلين الصحفيين، نبراسه في ذلك ترابط هذين السلطتين وقيمة تكاملها خدمة المواطنين و الوطن.

وها قد رحل “مصطفى” كما رحل من كان قبله، رحل وترك الناس يترحمون عليه ويذكرونه بخير، ويقولون عنه “كان سي مصطفى الله يعمرها دار”، وقتها كان سكان جماعة تمصلوحت يتحدثون عن “مصطفى” كما لو كانوا يتحدثون عن صديق أو قريب لهم، وأكاد أجزم أن ساكنة تمصلوحت لم يحفظوا إسم قائد مركزهم الترابي للدرك الملكي من القواد الذين تعاقبوا على هذا المرفق الأمني كما حفظوا إسم “مصطفى البربري”.

سيبقى مصطفى البربري ظاهرة أمنية لم يسبق لها مثيل في تاريخ إدارة الدرك الملكي بجماعة تمصلوحت خاصة وبإقليم الحوز عامة.

Loading

مراكش الإخبارية
مراكش الإخبارية
Tags: الدرك الملكي تامصلوحت توزيع سيارات إسعاف وحافلات للنقل المدرسي على جماعات بإقليم الحوز بغلاف مالي يصل إلى 6.5 مليون درهم

Post navigation

سابق فضيحة من العيار الثقيل” تجر نائبا لوكيل الملك نحو التحقيق
التالي درجات الحرارة بمراكش تصل إلى 47 درجة

قصص ذات صلة

تدابير استباقية تمنع الولوج الى جبل توبقال
  • مجتمع

تدابير استباقية تمنع الولوج الى جبل توبقال

2026-01-29 12:00
تخصيص ملايير السنتيمات لإعادة تهيئة مركز مولاي براهيم
  • مجتمع

تخصيص ملايير السنتيمات لإعادة تهيئة مركز مولاي براهيم

2026-01-29 11:00
نسبة ملء الى سد يعقوب المنصور بالحوز تقفز الى 84 % خلال أسابيع قليلة
  • مجتمع

نسبة ملء الى سد يعقوب المنصور بالحوز تقفز الى 84 % خلال أسابيع قليلة

2026-01-29 09:00
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • سماء غائمة في أغلب الأحيان مع نزول أمطار متفرقة اليوم الجمعة
  • الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا موحدا يعتبر الحكم الذاتي حلا عمليا لنزاع الصحراء المغربية
  • من الرباط إلى باريس: المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يؤسس لمرحلة شراكة استثنائية متعددة الأبعاد
  • مراكش تحتضن أول ملتقى للنقد الشعري وتفتح أفقا جديدا لقراءة القصيدة
  • فرنسا تجدد موقفها الثابت من الوحدة الترابية للمملكة خلال المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

سماء غائمة في أغلب الأحيان مع نزول أمطار متفرقة اليوم الجمعة
  • اخبار
  • علوم و بيئة

سماء غائمة في أغلب الأحيان مع نزول أمطار متفرقة اليوم الجمعة

2026-01-30 08:00
الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا موحدا يعتبر الحكم الذاتي حلا عمليا لنزاع الصحراء المغربية
  • اخبار
  • سياسة

الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا موحدا يعتبر الحكم الذاتي حلا عمليا لنزاع الصحراء المغربية

2026-01-30 00:06
من الرباط إلى باريس: المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يؤسس لمرحلة شراكة استثنائية متعددة الأبعاد
  • اخبار

من الرباط إلى باريس: المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يؤسس لمرحلة شراكة استثنائية متعددة الأبعاد

2026-01-30 00:02
مراكش تحتضن أول ملتقى للنقد الشعري وتفتح أفقا جديدا لقراءة القصيدة
  • ثقافة وفن

مراكش تحتضن أول ملتقى للنقد الشعري وتفتح أفقا جديدا لقراءة القصيدة

2026-01-30 00:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.