إغلاق الحدود يتسبب في إقفال 112 فندقا و1200 دار ضيافة وشلل في اقتصاد مراكش
لا زالت مراكش واجهة المغرب السياحية الأولى تئن من تداعيات الجائحة، والتي زاد استمرار قرار إغلاق المطارات في معاناتها، وأحال قطاع السياحة عمودها الفقري الاقتصادي إلى غرفة الإنعاش.
وبالأرقام التي صدرت عن دراسة ميدانية لجمعية أصحاب الفنادق بمراكش فإن 112 فندقا من أصل 250 فندقا مصنفا بمراكش أوصدت أبوابها، 20 منها بشكل دائم والباقي بشكل مؤقت، بالإضافة إلى إغلاق 1200 دار ضيافة.
هذا الوضع المأساوي في قطاع الفنادق أثر بشكل مباشر على قطاعات أخرى، حيث أقفلت ثلثا المطاعم أبوابها، وأغلقت 250 نقطة بيع لوكالات الأسفار، ما نتج عنه شلل في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، وأفواج تتزايد من العمالة بسبب فقدان العمل أو غياب المردود.
ونبهت الدراسة إلى أن مراكش التي تضم 48 بالمائة من الطاقة الاستيعابية للإيواء السياحي بالمغرب، ما يجعل الاستمرار في إغلاق الحدود لقرابة ثلاثة أشهر قتلا للمدينة التي تعتمد في اقتصادها على النشاط السياحي.
وكان سياسيون قد دعوا إلى إنهاء قرار غلق الحدود، ووصفوه بغير المبرر حاليا، خصوصا بعد انتشار متحور “أوميكرون” بالمغرب، وسيطرته على أكثر من 90 بالمائة من حالات وى كورونا المسجلة بالمغرب، كما دعا في ذات الآن أطباء إلى فتح الأجواء، معتبرين أنه لا خطر على المغرب ممن تلقوا جرعاتهم، وأن المواطنين في. الملقحين أشد خطرا.
لكن الحكومة لا زالت مستمرة في قرارها، دون مواكبة لمآلاتها التي جعلت من القطاع السياحي قطاعا منكوبا وأحالت حياة العاملين فيه إلى مأساة يومية، حيث لا توجد مواكبة للأغلبية، والفلوس الأقل بؤسا لا تسمنهم 2000 درهم التي أخرجت لهم ولا تغنيهم من جوع.
فدرالية النقل السياحي تتفاعل مع المخطط الاستعجالي للوزارة بتحفظ
→ المقال السابقالقطاع السياحي يتنفس الصعداء بعد مصادقة الحكومة على مخطط استعجالي بقيمة 2 مليار درهم
آخر الأخبار
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم
عاجل.. شاب يلقي نفسه من أعلى بيت أسرته بدرب الداودي بسيدي يوسف بنعلي
المصانع المحلية عاجزة عن إنتاج كراسي “ذوي الاٍعاقة”
البرلماني السابق عن اٍقليم الحوز الحسين الضيمان في ذمة الله
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم

