انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025

هزيمة النهائي تشعل الغضب… هل بات وليد الركراكي قريبًا من الإقالة؟

عبدالوارث أبعلال 2026-01-19 12:00

 

فجرت الهزيمة في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية، ووضعت الناخب الوطني وليد الركراكي في مرمى الانتقادات، وسط تساؤلات جدية حول مستقبله على رأس الإدارة التقنية للمنتخب، في ظل تراجع الثقة الجماهيرية والإعلامية في خياراته.

الجماهير، التي كانت تعلق آمالًا كبيرة على التتويج، عبرت عن استيائها الشديد من الأداء الباهت للمنتخب، معتبرة أن النهج التكتيكي للركراكي كان محافظًا أكثر من اللازم، وأن اختياراته البشرية خلال النهائي لم تكن موفّقة، ما ساهم بشكل مباشر في ضياع اللقب، حيث سرعان ما تحولت خيبة الأمل إلى مطالب صريحة برحيله، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي عقب صافرة النهاية.

ولم يكن الإعلام الرياضي أقل حدة، إذ وجه عدد من الصحفيين انتقادات مباشرة للمدرب خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، وطرحوا عليه بشكل واضح مسألة الرحيل وتحمله مسؤولية الإخفاق، غير أن الركراكي رفض الخوض في هذا النقاش، متهربًا من الإجابة عن مستقبله، ومكتفيًا بتصريحات عامة لم تُقنع شريحة واسعة من المتابعين، الذين اعتبروها استمرارًا في سياسة تفادي النقد بدل مواجهته.

ويرى محللون أن هذه الهزيمة كشفت حدود المشروع التقني الحالي، خاصة مع تكرار الأخطاء نفسها في المباريات الحاسمة، وغياب حلول بديلة عندما تتعقّد المواجهات، كما أشاروا إلى أن رصيد النجاحات السابقة، مهما كان مهمًا، لا يمكن أن يشكل صكًّا دائمًا للاستمرار، خصوصًا عندما تتراجع النتائج ويتسع الفارق بين تطلعات الجماهير وما يُقدم على أرضية الملعب.

وفي ظل هذا المناخ المشحون، يجد وليد الركراكي نفسه أمام أصعب اختبار منذ توليه المهمة، حيث باتت كفة الضغوط تميل بقوة نحو التغيير، في انتظار موقف حاسم من الجامعة الوصية، التي ستجد نفسها مطالبة باتخاذ قرار شجاع: إما تجديد الثقة بشروط جديدة، أو طي صفحة باتت، في نظر كثيرين، أقرب إلى نهايتها.

 

Loading

Avatar photo

عبدالوارث أبعلال

See author's posts

Tags: وليد الركراكي

Post navigation

سابق حين ينتصر الخُلُق ويُهزم العنف: قراءة مواطن في نهائي أُفسِد خارج المستطيل
التالي جهود متواصلة باٍقليم الحوز لاٍعادة فتح الطرق

قصص ذات صلة

ساكنة حي الآفاق بمراكش تحتج على أشغال متعثرة وتطالب بتدخل عاجل لإعادة تهيئة الحي
  • اخبار
  • محلية

ساكنة حي الآفاق بمراكش تحتج على أشغال متعثرة وتطالب بتدخل عاجل لإعادة تهيئة الحي

2026-03-25 23:11
بعثة المنتخب المغربي تحل بالعاصمة مدريد
  • رياضة

بعثة المنتخب المغربي تحل بالعاصمة مدريد

2026-03-25 22:00
شراكة كبرى بين جامعة الكرة ومكتب المطارات لخدمة نقل المنتخبات الوطنية والوفود الرياضية
  • رياضة

شراكة كبرى بين جامعة الكرة ومكتب المطارات لخدمة نقل المنتخبات الوطنية والوفود الرياضية

2026-03-25 21:44

احدت المقالات

  • الأمطار تغرق تجزئات سكنية بحي المسار وتكشف هشاشة البنية التحتية
  • ساكنة حي الآفاق بمراكش تحتج على أشغال متعثرة وتطالب بتدخل عاجل لإعادة تهيئة الحي
  • لقاء بمراكش مع الكاتبة المكسيكية لوريا كاناليس يسلط الضوء على التحولات الشخصية والروحانية
  • بعثة المنتخب المغربي تحل بالعاصمة مدريد
  • شراكة كبرى بين جامعة الكرة ومكتب المطارات لخدمة نقل المنتخبات الوطنية والوفود الرياضية

Express Posts List

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025
  • اقتصاد

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

مراكش الاخبارية 2026-03-23 23:00
إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025
اقرأ المزيد
المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

2026-03-17 00:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

2026-03-11 20:00
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00
مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

2026-03-07 13:00

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

الإيواء : ESBW

 موقع مراكش الإخبارية يوفر لك تغطية شاملة ومحدثة لحظة بلحظة لكل ما يحدث في المدينة والجهة.

كما يقدم متابعة دقيقة لأخبار المجتمع والحوادث، إلى جانب المستجدات السياسية والاقتصادية.

© 2025 Marrakech7 | جميع الحقوق محفوظة.