
بعد عطلة امتدت لأسبوعين عقب نهاية منافسات كأس إفريقيا التي أقيمت بالمغرب، استأنف الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، امس الاثنين، عمله رفقة الطاقم المساعد بمركب محمد السادس، استعدادًا للاستحقاقات القادمة للمنتخب المغربي.
وقد باشر وليد الركراكي برفقة طاقمه عملهم استعدادا لكأس العالم 2026، المرتقب تنظيمه بشكل مشترك بين أمريكا والمكسيك وكندا، وهو ما ينفي ما راج بخصوص قرب رحيله بعد ضياع كأس إفريقيا.
وبعيدا عن الميدان، أورد الصحفي أسامة بن عبد الله، أن وليد الركراكي قد تعرض يوم الأحد الماضي في أحد مطاعم العاصمة الرباط، التي تواجد بها لتناول وجبة الإفطار، لردود فعل سلبية من بعض المواطنين المتواجدين في المكان، حيث تصرفوا بطريقة اعتبرها البعض “غير لائقة”.
ويطرح هذا الموقف تساؤلات حول مدى تأثير ضياع لقب كأس إفريقيا على صورة الركراكي في نظر الجماهير المغربية، خصوصًا بعد الأداء المخيب للمنتخب في بعض المباريات الحاسمة.
ويشار أن وليد الركراكي، لم يعقد لحدود الساعة اي ندوة صحفية، لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، على غرار ما قام به عديد مدربي المنتخبات الوطنية، كما لم تخرج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن صمتها كذلك بعد احداث النهائي.





