
تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، إلى دراسة خيار التغيير على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني الأول، في خطوة توصف بأنها تسير على خطى التجربة الإسبانية في تجديد الدماء ومنح الفرصة لأطر شابة سبق لها التألق على مستوى الفئات السنية.
وكشفت معطيات متداولة أن اسم الإطار الوطني محمد وهبي، بطل كأس العالم للشباب، يبرز كأحد أبرز المرشحين لخلافة الناخب الوطني وليد الركراكي، في حال تقرر رسميا إنهاء مهامه خلال اجتماع المكتب المديري الذي يعقد في هذه الاثناء.
وكانت الجامعة قد أعلنت في بلاغ رسمي أن مكتبها المديري سيعقد اجتماعا يومه الخميس 26 فبراير 2026، بمقرها، ابتداء من الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتدبير شؤون كرة القدم الوطنية خلال المرحلة المقبلة، كيث يأتي في سياق تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل الركراكي، حيث تشير مصادر متطابقة إلى أن تقييم المرحلة السابقة سيكون من بين أبرز النقاط المطروحة للنقاش.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط الرياضية، في ظل الجدل القائم بشأن حصيلة المنتخب في الاستحقاقات الأخيرة، وما إذا كانت الجامعة ستجدد الثقة في الركراكي أو ستتجه إلى ضخ دماء جديدة عبر تعيين محمد وهبي، الذي راكم تجربة مهمة على مستوى الفئات السنية وأبان عن قدرات تقنية لافتة، بعدما قاد المغرب للتتويج بكأس العالم للشباب، الذي اقيم بدولة تشيلي.
ويرى متتبعون أن خيار التعاقد مع مدرب وطني شاب ينسجم مع توجه استراتيجي يروم بناء منتخب تنافسي على المدى المتوسط والبعيد، استعدادا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه أشغال اجتماع المكتب المديري، الذي يرتقب أن تعقبه بلاغات رسمية توضح ملامح المرحلة القادمة.





