تعرض عدد من مشجعي فريق الكوكب المراكشي لعملية سرقة جماعية طالت دراجاتهم النارية، وذلك عقب المباراة التي جمعت فريقهم بـ حسنية أكادير مساء السبت الماضي على ارضية ملعب مراكش الكبير.
ووفق معطيات متداولة، فقد أقدم مجموعة من المشجعين على وضع دراجاتهم النارية لدى شخص ادعى أنه حارس لموقف خاص بالدراجات بالقرب من الملعب، قبل أن يتفاجؤوا عند مغادرتهم بعد نهاية المباراة باختفاء نحو 30 دراجة نارية، بعدما تبين أن الحارس المزعوم لاذ بالفرار.
وخلف الحادث حالة من الاستياء والغضب في صفوف المشجعين الذين وجدوا أنفسهم ضحايا عملية نصب وسرقة، خصوصاً بعد اكتشافهم أن المكان لم يكن مؤمناً بشكل رسمي، وأن الشخص الذي تكفل بحراسة الدراجات لم يكن سوى محتال استغل أجواء المباراة وكثافة الجماهير.
هذا، وقد توجه عدد من المتضررين إلى مركز الدرك الملكي لواحة سيدي ابراهيم، لوضع شكايات رسمية بخصوص الواقعة، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقاً للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين، في أفق توقيفهم واسترجاع الدراجات المسروقة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة تنظيم مواقف الدراجات والسيارات في محيط الملاعب خلال المباريات التي تعرف حضوراً جماهيرياً كبيراً، وما يرافقها أحياناً من استغلال من طرف أشخاص ينتحلون صفة حراس مقابل مبالغ مالية.
![]()

