وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين سؤالاً شفوياً إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تحت إشراف رئاسة مجلس النواب، حول التدابير المتخذة للحد من التلوث البلاستيكي بالمغرب.
وأبرزت أتركين في سؤالها أن التلوث البلاستيكي بات يشكل أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه المملكة، بالنظر إلى ما يخلفه من أضرار جسيمة على المنظومات البيئية البرية والبحرية، إضافة إلى تأثيراته السلبية على الصحة العامة والاقتصاد الوطني، خاصة في القطاعات المرتبطة بالسياحة والصيد البحري.
وأشارت البرلمانية إلى أنه، ورغم المجهودات المبذولة في مجال تقليص استعمال الأكياس البلاستيكية وتعزيز ثقافة الفرز وإعادة التدوير، فإن مظاهر انتشار النفايات البلاستيكية لا تزال مقلقة، سواء في الفضاءات الحضرية أو على مستوى السواحل والمجاري المائية، ما يستدعي تقييماً دقيقاً لمدى فعالية السياسات المعتمدة في هذا المجال.
وطالبت أتركين بالكشف عن التقييم الذي أعدته الوزارة بخصوص نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من التلوث البلاستيكي، وكذا التدابير العملية الرامية إلى تعزيز المراقبة وتفعيل القوانين المتعلقة بإنتاج وتسويق واستعمال المواد البلاستيكية.
كما استفسرت عن البرامج والمبادرات المخصصة لدعم البدائل الصديقة للبيئة، وتحفيز الاستثمار في مجال إعادة التدوير والاقتصاد الدائري، إضافة إلى مدى اعتزام الوزارة إطلاق حملات تحسيسية وطنية جديدة لتعزيز وعي المواطنين بخطورة التلوث البلاستيكي وترسيخ سلوكيات بيئية مستدامة.
ويأتي هذا السؤال في سياق تنامي النقاش العمومي حول سبل حماية البيئة وتعزيز الانتقال نحو نموذج تنموي أكثر استدامة، في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تفرض تسريع وتيرة الإصلاحات والإجراءات الميدانية.

