
رغم الأجواء الدولية المتوترة في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، يواصل القطاع السياحي المغربي إظهار قدر كبير من الصمود والمرونة، مدعومًا بمؤشرات إيجابية خلال الربع الأول من سنة 2026، فقد استقبلت المملكة ما يقارب 4.3 مليون سائح، مسجلة بذلك نموًا بنسبة 7 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وعرفت وتيرة الإقبال تسارعًا ملحوظًا خلال شهر مارس، الذي سجل لوحده حوالي 1.6 مليون سائح، بارتفاع سنوي بلغ 18 في المائة، ما يعكس دينامية متواصلة للقطاع رغم الظرفية الدولية الصعبة.
وأفادت وزارة السياحة المغربية، في بلاغ رسمي، أن هذه النتائج الإيجابية تعود إلى الجهود المبذولة في إطار خارطة الطريق 2023-2026، التي ترتكز على تعزيز الربط الجوي وتوسيع قاعدة الأسواق المصدرة للسياح، إلى جانب تحسين العرض السياحي الوطني.
وفي سياق متصل، يسلط الخبير في المجال السياحي الزبير بوحوت الضوء على أداء القطاع والعوامل التي ساهمت في الحفاظ على دينامية الانتعاش، رغم انعكاسات الأوضاع الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.







