عرفت عمالة مراكش، صباح يوم الأربعاء، إجراء حركة انتقالية محدودة شملت عدداً من رجال السلطة بثلاث باشويات ذات أهمية، وذلك في إطار جهود إعادة هيكلة الإدارة الترابية وتعزيز فعاليتها.
ووفق معطيات موثوقة، فقد تم تعيين باشا جامع الفنا على رأس باشوية الحي المحمدي، بينما انتقل باشا الحي المحمدي لتولي مهام باشوية القشيش، في حين أُسندت باشوية جامع الفنا إلى باشا القشيش.
وتندرج هذه التغييرات، حسب مصادر مطلعة، ضمن توجهات والي جهة مراكش آسفي الرامية إلى تجديد النخب الإدارية وتحسين مردودية التدبير، عبر إعادة توزيع الموارد البشرية بشكل يواكب متطلبات المرحلة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في تدبير الشأن المحلي، خاصة في ظل التحديات المتنامية التي تفرضها وتيرة التوسع العمراني وتطلعات الساكنة، ما يضع المسؤولين الجدد أمام مسؤولية تحقيق نتائج ملموسة.

