
أثار الغياب المفاجئ لفوزي لقجع، النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد، المنعقد في هذه الاثناء، موجة واسعة من التساؤلات داخل الأوساط الكروية الإفريقية، خاصة في ظل حساسية المرحلة والملفات المطروحة على جدول الأعمال.
وجاء الاجتماع الذي ينعقد في مدينة دار السلام، في توقيت دقيق، حيث سيعرف مناقشة اللجنة التنفيذية لقضايا استراتيجية مرتبطة بمستقبل المنافسات القارية، وهيكلة بعض اللجان، إضافة إلى ترتيبات تنظيمية تهم المرحلة المقبلة، حيث بدى في هذا السياق، غياب أحد أبرز صناع القرار داخل الكاف حدثا غير عابر، رغم انه اكتفى بالمشاركة عبر تقنية الفيديو.
ورغم عدم صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذا الغياب المفاجئ، فإن الكرسي الشاغر للنائب الأول للرئيس حمل دلالات واضحة، وفتح الباب أمام تكهنات تتحدث عن احتمالات وجود تباينات داخلية في وجهات النظر حول بعض الملفات الحساسة.
ويُعد لقجع من الشخصيات المؤثرة في دوائر صنع القرار داخل الكاف، ما يجعل غيابه عن اجتماع بهذا الحجم عنصرا لافتا، سواء من حيث التوقيت أو السياق، كما يعكس هذا التطور حالة من الترقب داخل المشهد الكروي الإفريقي، في انتظار ما قد تحمله الأيام المقبلة من توضيحات أو مستجدات.







