خلفت مباراة الكوكب المراكشي وضيفه اولمبيك اسفي، التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي، موجة استياء كبيرة وسط جماهير الفريق المراكشي، بسبب ما وصفوه بسوء التنظيم الذي رافق عملية الولوج إلى الملعب، سواء على مستوى الطرق المؤدية إليه أو عند البوابات المخصصة للجماهير والسيارات.
وعاشت الجماهير ساعات من المعاناة قبل انطلاق المباراة، بعدما شهد الطريق المؤدي إلى الملعب اكتظاظاً شديداً، ما تسبب في اختناق مروري كبير وتأخر عدد من المشجعين في الوصول إلى المدرجات في الوقت المناسب.
وأكد عدد من الأنصار أن الوضع بات يستدعي حلولا مستعجلة، من بينها التفكير في إحداث طريق بديلة انطلاقاً من منطقة بلعكيد لتخفيف الضغط على المسلك الحالي وتفادي الاختناقات المرورية خلال المباريات التي تعرف حضورا جماهيرياً كبيرا.
ولم تتوقف معاناة الجماهير عند الطريق المؤدي إلى الملعب، بل امتدت أيضاً إلى البوابات الخاصة بالسيارات، حيث أكد عدد من المشجعين أن السلطات لم تلتزم بما جاء في البلاغ الذي نشره النادي قبل المباراة، والذي تحدث عن فتح مجموعة من البوابات لتسهيل عملية الولوج، الأمر الذي زاد من حالة الارتباك والاكتظاظ في محيط الملعب.
كما واجهت الجماهير صعوبات إضافية عند البوابات الإلكترونية، التي لم تستطع تحمل الضغط الجماهيري الكبير، ما تسبب في بطء كبير في عملية الدخول وخلق حالة من الفوضى والتذمر وسط الأنصار.
وأمام تزايد شكايات الجماهير، عقدت السلطات اجتماعا أمنيا يوم امس الخميس تم خلاله تسجيل عدد من الملاحظات المرتبطة بسير عملية التنظيم خارج الملعب، ليتم الاتفاق على اعتماد مجموعة من الإجراءات الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ بداية من المباراة المقبلة.
ومن بين أبرز هذه الإجراءات فتح أربع بوابات من جهة “بوروس” على طريق فاس، وهي الأبواب F وJ وI وK، في وجه أصحاب السيارات، مع إغلاق البوابات المتواجدة على مستوى طريق الدار البيضاء، حيث سيسمح بدخول السيارات المتوفرة على الجواز فقط عبر الباب الرئيسي.
كما تم تقديم وعود بمعالجة عدد من الإشكالات الأخرى المرتبطة بعملية ولوج الجماهير إلى الملعب، وذلك بهدف تحسين ظروف التنظيم وتسهيل حركة الدخول والخروج، خاصة في المباريات التي تعرف إقبالاً جماهيرياً كبيراً.
ويُرتقب أن يتم اختبار هذه الإجراءات الجديدة بداية من المواجهة المرتقبة التي ستجمع الكوكب المراكشي وحسنية أكادير، لحساب الجولة الخامسة عشرة، والتي ستُجرى مساء يوم غد السبت انطلاقاً من الساعة العاشرة ليلاً.

