كيف تعيش السعادة مع الانثى؟

ايها الاخ الزوج الابن كيف تعيش السعادة مع الأنتى؟

الاب يعيش السعادة حين تقبل ابنته يداه من الجهتين صباح مساء تعبيرا عن حبها له, حين يرى الفرحة تشع من عينيها, ولكن هذا لا يأتي من فراغ بل مما لقنت وما رأت عليه امها مع جدها حين تحدثه بحياء حين لا تجيبه وهو يتحدث الى برضاء تتعامل كذلك لأنها خزنت بذاكرتها تعامل والدها مع جدتها حين ينحني لها, حين يقدرها, يقبلها

أما الزوج فيحس السعادة حين تحترمه زوجته وتقوم بواجبها اتجاهه بكل ماتعني الكلمة من تقدير واحترام وتلبي حاجياته والابتسامة لا تفارق محياها حتى لو كانت مريضة لتجعله يخرج من البيت وهو راض وتستقبله برائحة زكية تملأ البيت وهندام يسر العين. ولكن

ارجع لاقول لا تحصل هذه الاشياء الا حين تكون قد تشبعت بعطفه وتعامله الجيد, بتقديره الطبيعي لها كأنثى من عواطف صادقة ,من حق طبيعي ,مادي فمعنوي لان الانثى لا تنسى المعروف تقدر الكلمة الطيبة ولا تنسى الإساءة الا اذا استبدلت بتصحيحها. وتقبل الاعتذر بسهولة لحسها المرهف ,لسماحتها المعتادة.

 فالتقدير يصدر من الزوج الطبيعي الذي سقي من تعاملات جده مع جدته حين كان للمرأة وزنا ولازال, اخذ من صفات ابيه الانسانية وهو طفل وهو شاب الى ان عزم بناء الاسرة .

وهذا يعني التعامل الطيب والطبيعي فلا ياتي هكذا: اللاشعور يخزنه حتى يترعرع الانسان ليستثمره في حياته مع اقرب الناس اليه اذن فالطبيعة تحتم علينا تعامل الجنسين بالحسنى ليكون التكامل ويعيشا السعادة.

سعادة الاخ مع اخته, كذلك هي نتاج لما رأى من عمته كيف كان يعاملها والده كيف كان الحامي لها, كيف كان المساعد الاول في ازماتها منذ الطفولة الى ريعانها وربما بعد الزواج.

الاخ بتعامله مع الانثى الاخت يملأ قلبه وعقله بما رأى من خاله كيف يعامل امه وخالته .فلايعقل الا يتشبع باحسن الخصال

فيجعل اخته تعيش السعادة معه ويعيشها  هو الاخر معها بما تركز في لا شعورهما من معاملة الخال لامهما وخالتهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *