يا أهل مراكش وأبناءها أنقذوا الكوكب المراكشي إنه يحتضر..

لا أحد يجادل أن نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، يعيش أسوء حاله هذا الموسم الكروي 2019/2020 ، حيث تضاربت الأسباب وتعددت الأخبار حول هذا النادي العريق المتجدر في تاريخ كرة القدم الوطنية، حيث يعد من أعرق الأندية المغربية، إذ يمارس لعبة كرة القدم مدة تفوق 68 سنة إلى وقتنا الحالي .

 

 النادي يعيش أسوء أيامه شكلا ومضمونا، حيث جميع مكوناته لم تعرف الاستقرار وهو الأمر الذي جعل المتتبعين والمهتمين بالشأن الكروي بمراكش، يضربون الأخماس في الأسداس متسائلين عن الأسباب التي جعلته يعيش على تداعيات السلبيات، وعدم الاستقرار عصفت به إلى بحر لجي تتلاطم أمواجه .. يقاوم تارة وتارة يطلب النجدة .. وتارة يلوح بعدم مواصلة مشوار لقاءات بطولة قسمه، لكن هناك من يراهن على تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ورط النادي في وحل العشوائية والارتجالية التدبيرية والتسييرية، وهذا من باب الإنصاف الديمقراطي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

ورغم هذا وداك .. فهناك عشاقه وأنصاره ومنخرطيه ومحبيه .. يطالبون بتدخل كافة الجهات التي يعنيها الأمر الرياضي محليا وجهويا ومركزيا، والمراكشيين والفعاليات الرياضية بالمدينة .. من أجل انتشال الكوكب من مخالب المطرقة والسندان ..، كونه يتأرجح ويصارع كي لا يختفي نجمه في سماء كرة القدم الوطنية.

 

 فمن العار أن يضمحل نادي الكوكب، ولا أحد حرك ساكنا، فلا يعقل نادي أحرز على ألقاب وطنية وقارية، وأنجب مدربين و مسيرين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ولاعبين بصموا تقنياتهم وفنياتهم فوق رقع الملاعب الوطنية والدولية، وعشاق عشقوا النادي إلى أن لبوا نداء ربهم، ومنهم من لازال حيا يرزق …، فيا أهل مراكش وأبناءها أنقذوا الكوكب المراكشي إنه يحتضر ؟ وعلى وشك الاختفاء من منظومة كرة القدم الوطنية .. والخاسر الأكبر هو تاريخ النادي وجماهيره وعشاقه والرياضة بشكل عام ، والحال أن الرياضة بما فيها كرة القدم من أولويات المشروع التنموي الجديد الذي يلح عليه جلالة الملك محمد السادس   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *