
الكنوز والدفائن والذهب واستخراجها هي الهم الشاغل لأهل الآثار والدفائن والكنوز . بمدينة الصويرة احترف بعض الأشخاص حرفة التنقيب على الكنوز والدخائر من صفائح ذهبية ونقود قديمة ذهبية وحلي ومجوهرات وأحجار كريمة كالمرجان والوثائق .ولعل المثير والغريب أن هناك اشخاص أصبحوا في رمشة عين وبين عشية وضحاها من الأغنياء ويتوفرون على أرصدة بنكية وعقارات واراضي فلاحية ومنهم من له مناصب عليا ومنتخبون … بالامس القريب تم استخراج كنز بجانب ضريح سيدي مكدول وتمت سرقت بعض الجامورات من بعض الزوايا وتم استخراج كنز ثمين بجانب حائط دار الاطفال ( امام درب الحربة ) بسوق واقا سابقا حاليا ( فندق الساعة الزرقاء ) وتم استخراج كنز عبارة عن صفائح ذهبية من وراء سقاية للماء بجانب مسجد سيدي عبد الله اوعمر . وهل بالفعل إغلاق المساجد والزوايا والأضرحة بمدينة الصويرة هل الاصلاح ام هناك شيءآخر لايعرفه الى المهتمون بالدخائر واصحاب مفاتيح المدينة.
في السابق كان مجال استخراج الكنوز حكرا على ثلة من المشعودين الذين يسمون أنفسهم ( فقهاء) غير ان سرعان ماظهرت فئة جديدة ( هاي كلاص ) من المنقبين على الكنوز والذين اما يعتمدون على خرائط أو أجهزة رصد متطورة وغالية الثمن
تسمى( jeohunter 3D ) صائد الكنوز والذهب والمعادن الثمينة.
وهكذا يتضح أن عملية الحفر من اجل استخراج الكنوز تعتبر جريمة حسب القانون المغربي لأنها تتم خلسة ودون التوفر على رخصة للتنقيب .علما بان الكنوز المدفونة تحث ارض الصويرة باتت تستهوي الأغنياء قبل الفقراء اما الاقليم الشاسع من شياضمة وحاحا فحدث ولاحرج … اخاف ان يتم سرقة كنوز إقليم الصويرة فالاقليم في حاجة إلى كنوزه الثمينة…
يتبع
![]()




