انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • محلية

مؤتمر اٍفريقي  في مراكش لرصد التحديات التي تواجه أطباء التخدير والإنعاش

مراكش الاخبارية 2019-10-13 12:11

أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر الإفريقي السابع لطب التخدير والإنعاش الذي احتضنت أشغاله مدينة مراكش، أن المؤتمر شكل فرصة للانفتاح على تجارب بلدان مغاربية ودول إفريقية صديقة، وكذا تبادل التجارب والمعارف، وتقاسم الخبرات من أجل تجويد الخدمات المقدمة إلى المواطن المغربي.

وكانت المدينة الحمراءـ قد احتضنت على مدى ثلاثة أيام، فعاليات المؤتمر الإفريقي السابع لطب التخدير والإنعاش، وهو الموعد العلمي الذي ينظم بشراكة مع المنظمة العالمية للتخصص ذاته، وعدد من الجمعيات العلمية والمهنية للتخدير والإنعاش، وسط حضور لافت لخبراء دوليين أطروا محاضرات وورشات تكوينية وتطبيقية.

وشكل المؤتمر بالنسبة لجميع المشاركين، فرصة لإبراز الدور المحوري، الذي يشغله ممرض التخدير والإنعاش، وبرهان على أن "البنّاج المغربي موجود في الساحة العلمية والعملية على المستوى المهني والتكويني والتأطيري".

وبالمناسبة قال علي الكتاني، رئيس المؤتمر الإفريقي السابع لطب التخدير،  في تصريح له لوسائل الاعلام، إن هاته التظاهرة العلمية تنظم كل سنتين بدولة إفريقية، مشيرا إلى أنها الأولى في المغرب، وأنها جاءت في إطار الانفتاح على الخبراء الأفارقة، والشراكة جنوب- جنوب.

وأضاف الكتانيأن المؤتمر الطبي عرف حضور أزيد من 2000 مؤتمر يمثلون 45 دولة إفريقية، إضافة إلى 125 خبيرا من كل دول العالم، وممثلين عن الجمعيات المهنية العربية والإفريقية والفرنسية، قصد مناقشة الواقع العلمي للمهنة، وتحديث المعارف الطبية، وبسط المعيقات والإكراهات التي يعيشها أطباء التخدير، وطرح مختلف المستجدات.

وعرفت أشغال هذه التظاهرة، مناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه أطباء التخدير والإنعاش في القارة السمراء، لاسيما سلامة المريض قبل وخلال وبعد عملية التخدير أو ما يعرف بـ safe anesthesia، بالإضافة إلى التكفل والعناية بالنساء الحوامل عند الولادة بهدف الحد من وفيات الأمهات والنساء المقبلات على الوضع.

وعرف الملتقة حضور أزيد من 400 ممرض تخدير وإنعاش من الدول المغاربية (تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب البلد المنظم).

Loading

مراكش الاخبارية
مراكش الاخبارية

Post navigation

سابق أصحاب الشاحنات لنقل البضائع يقررون تعليق إضرابهم الوطني
التالي نشطاء يطالبون بحماية السياح من اللصوص في المدينة العتيقة لمراكش

قصص ذات صلة

التحريض على الفساد يورط 5 أشخاص بمراكش
  • محلية

التحريض على الفساد يورط 5 أشخاص بمراكش

2026-02-12 11:00
ساكنة الوحدة الرابعة بالداوديات تشتكي من فوضى احتلال الملك العمومي
  • اخبار
  • محلية

ساكنة الوحدة الرابعة بالداوديات تشتكي من فوضى احتلال الملك العمومي

2026-02-11 16:00
حصيلة بالأرقام، وواقع بالحفر.. مجلس مراكش تحت مجهر الانتقاد
  • اخبار
  • محلية

حصيلة بالأرقام، وواقع بالحفر.. مجلس مراكش تحت مجهر الانتقاد

2026-02-11 12:00
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • حنان أتركين تفتح ملف حالات النصب في تنظيم رحلات العمرة تحت قبة البرلمان
  • قرار ولائي يجمّد التعمير بتسلطانت ويثير مخاوف من شلل القطاع
  • بلاغ اليوم… إقالة الغد؟ جامعة الكرة على صفيح المصداقية من الزاكي إلى الركراكي
  • لجنة البرمجة تُفرج عن مواعيد مباريات الذهاب..والكوكب يستقبل اولمبيك أسفي في أمسية رمضانية
  • بتعليمات ملكية.. رصد 3 مليارات درهم لبرنامج استعجالي لدعم المتضررين من الفيضانات

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

حنان أتركين تفتح ملف حالات النصب في تنظيم رحلات العمرة تحت قبة البرلمان
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

حنان أتركين تفتح ملف حالات النصب في تنظيم رحلات العمرة تحت قبة البرلمان

2026-02-12 18:07
قرار ولائي يجمّد التعمير بتسلطانت ويثير مخاوف من شلل القطاع
  • اخبار
  • مجتمع

قرار ولائي يجمّد التعمير بتسلطانت ويثير مخاوف من شلل القطاع

2026-02-12 17:15
بلاغ اليوم… إقالة الغد؟ جامعة الكرة على صفيح المصداقية من الزاكي إلى الركراكي
  • اخبار
  • رياضة

بلاغ اليوم… إقالة الغد؟ جامعة الكرة على صفيح المصداقية من الزاكي إلى الركراكي

2026-02-12 16:00
لجنة البرمجة تُفرج عن مواعيد مباريات الذهاب..والكوكب يستقبل اولمبيك أسفي في أمسية رمضانية
  • اخبار
  • رياضة

لجنة البرمجة تُفرج عن مواعيد مباريات الذهاب..والكوكب يستقبل اولمبيك أسفي في أمسية رمضانية

2026-02-12 14:44

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.