انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • زاوية برلمانية

النص الكامل للخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية الجديدة

مراكش الاخبارية 2019-10-11 15:59

ألقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة ترؤس جلالته لافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة :نص الخطاب

 "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

    يسعدنا أن نترأس افتتاح السنة التشريعية الرابعة، من هذه الولاية النيابية، وأن نجدد التواصل مع ممثلي الأمة.

    وهي سنة تشريعية يجب أن تتميز بروح المسؤولية والعمل الجاد، لأنها تأتي في منتصف الولاية الحالية.

    وبذلك، فهي بعيدة عن فترة الخلافات، التي تطبع عادة الانتخابات.

    لذا، ينبغي استثمارها في النهوض بالأمانة التي تتحملونها، بتكليف من المواطنين، والتنافس الإيجابي على خدمة مصالحهم، والدفاع عن قضايا الوطن.

    كما تتطلب منكم العمل على إدراجها في إطار المرحلة الجديدة، التي حددنا مقوماتها في خطاب العرش الأخير.

    وإذا كنا قد ركزنا على أهم التحديات و الرهانات الاقتصادية والتنموية، لهذه المرحلة، فإن الطبقة السياسية، حكومة وبرلمانا و أحزابا سياسية، بصفة خاصة، مسؤولون، عن توفير شروط النجاح لها.

   حضرات السيدا ت والسادة البرلمانيين،

   إن المرحلة الجديدة تبدأ من الآن، وتتطلب انخراط الجميع، بالمزيد من الثقة والتعاون ، والوحدة والتعبئة واليقظة، بعيدا عن الصراعات الفارغة، وتضييع الوقت والطاقات .

   ويأتي في صدارة أولوياتها، تنزيل الإصلاحات، ومتابعة القرارات، وتنفيذ المشاريع.

   وهي من اختصاص الجهازين التنفيذي والتشريعي، بالدرجة الأولى.

   ولكنها أيضا مسؤولية القطاع الخاص، لاسيما في ما يتعلق بالتمويل، فضلا عن الدور الهام لهيآت المجتمع المدني الجادة .

   فالحكومة مطالبة بوضع مخططات مضبوطة، تضمن التحضير الجيد، والتنفيذ الدقيق، والتتبع المستمر، لمختلف القرارات و المشاريع، سواء على المستوى الوطني، أو الجهوي أو المحلي.

   وبما أن الإدارة موضوعة تحت تصرفها، فإن عليها أن توظف كل الوسائل، لا سيما المعطيات الإحصائية، والآليات المتعلقة بالتفتيش و المراقبة، بما يضمن النجاعة في تنفيذ القرارات، في إطار الشفافية والتعاون والانسجام، بين مختلف المتدخلين .

   ولا مجال هنا للتهرب من المسؤولية، في ظل التطبيق الصارم، لربط المسؤولية بالمحاسبة.

   أما البرلمان، فقد منحه الدستور صلاحيات واسعة، في مجال التشريع، ومراقبة عمل الحكومة، وتقييم السياسات العمومية.

   فأنتم حضرات البرلمانيين، مسؤولون على جودة القوانين، التي تؤطر تنفيذ المشاريع والقرارات، على أرض الواقع، وجعلها تعكس نبض المجتمع، وتلبي تطلعات وانشغالات المواطنين .

   كما أنكم مسؤولون على متابعة ما تقوم به الحكومة، في كل ما يخص تدبير الشأن العام، في مختلف المجالات، و مراعاة مدى استجابته للانشغالات الحقيقية للمواطنين.

 حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

   مهما بلغ صواب القرارات المتخذة ، وجودة المشاريع المبرمجة ، فإن تنفيذها يبقى رهينا بتوفر الموارد الكافية لتمويلها.

   لذا، ما فتئت أشدد على ضرورة الإعداد الجيد، لمختلف البرامج والمشاريع، وخاصة التمويل وتصفية وضعية العقار.

   من المعروف أن جهود الدولة وحدها لا تكفي في هذا المجال. و هو ما يقتضي انخراط القطاع الخاص في عملية التنمية.

   وأخص بالذكر هنا القطاع البنكي والمالي، الذي نعتبره حجر الزاوية، في كل عمل تنموي .

   فتنزيل ومواكبة المشاريع والقرارات ، لا يقتصر فقط على توقيع العقود والاتفاقيات على الأوراق؛ وإنما هو عقد أخلاقي، قبل كل شيء، مصدره العقل والضمير .

   والمسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين المعنيين، وعلى كل طرف الوفاء بالتزاماته، والقيام بواجباته .

   وهذا العقد لا يهم مؤسسات الدولة والمنتخبين فقط، وإنما يشمل أيضا القطاع الخاص، لاسيما مؤسسات التمويل، والقطاع البنكي .

   والمغرب يتوفر ، والحمد لله ، على قطاع بنكي، يتميز بالقوة و الدينامية والمهنية، ويساهم في دعم صمود وتطور الاقتصاد الوطني.

   ويخضع النظام المالي المغربي لمراقبة مضبوطة، تختص بها هيآت وطنية مستقلة، ذات كفاءة عالية.

   وهو ما يعزز الثقة والمصداقية، التي يحظى بها القطاع البنكي، وطنيا وخارجيا.

   وقد بلغ درجة من التقدم، مكنته من الاستثمار في عدد من الدول الأجنبية، وخاصة بإفريقيا.

   ورغم ذلك، فإنه لايزال يعطي أحيانا، انطباعا سلبيا، لعدد من الفئات، و كأنه يبحث فقط عن الربح السريع والمضمون.

   وهو ما يتجلى مثلا، في صعوبة ولوج المقاولين الشباب للقروض، وضعف مواكبة الخريجين، وإنشاء المقاولات الصغرى والمتوسطة.

   أعرف جيدا أنه من الصعب تغيير بعض العقليات البنكية؛ كما سبق أن أكدت على ضرورة تغيير العقليات الإدارية، ووضع حد لبعض التصرفات، التي تعيق التنمية والاستثمار .

   لذا، نحث القطاع البنكي الوطني على المزيد من الالتزام ، والانخراط الإيجابي في دينامية التنمية، التي تعيشها بلادنا، لاسيما تمويل الاستثمار، ودعم الأنشطة المنتجة والمدرة للشغل و الدخل.

   وفي هذا الإطار، ندعو الأبناك، إضافة إلى الدعم والتمويل الذي توفره للمقاولات الكبرى، لتعزيز دورها التنموي، وخاصة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة .

   ولهذه الغاية، نوجه الحكومة وبنك المغرب، للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، قصد العمل على وضع برنامج خاص بدعم الخريجين الشباب، وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي.

   وذلك على غرار التجارب الناجحة، التي قامت بها عدة مؤسسات، في مجال تمويل المشاريع، التي يحملها الشباب، وتسهيل إدماجهم المهني والاجتماعي.

   وهو ما كانت له نتائج إيجابية عليهم، وعلى أسرهم، وعلى المجتمع.

   وإننا نتطلع أن يقوم هذا المخطط، الذي سأتابع مع الحكومة وكل المنخرطين فيه، مختلف مراحله، على التوجهات التالية:

    • أولا: تمكين أكبر عدد من الشباب المؤهل، حاملي المشاريع، المنتمين لمختلف الفئات الاجتماعية، من الحصول على قروض بنكية، لإطلاق مشاريعهم، وتقديم الدعم لهم، لضمان أكبر نسبة من النجاح؛

    • ثانيا: دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، العاملة في مجال التصدير، وخاصة نحو إفريقيا، والاستفادة من القيمة المضافة، للاقتصاد الوطني.

    • ثالثا : تسهيل ولوج عموم المواطنين للخدمات البنكية، والاستفادة من فرص الاندماج المهني والاقتصادي، خاصة بالنسبة للعاملين في القطاع غير المنظم.

   ولا داعي للتذكير بأن الرواج الاقتصادي، يمر بالخصوص عبر تطوير العمليات البنكية.

   وأود أن أشيد هنا، بالنتائج التي تحققت في هذا المجال، خلال العقدين الأخيرين، حيث ارتفع عدد المواطنين، الذين فتحوا حسابا بنكيا، ثلاث مرات.

   وهو ما يتطلب من الأبناك مواصلة الجهود، باستثمار التكنولوجيات الحديثة، والابتكارات المالية، من أجل توسيع قاعدة المغاربة، الذين يلجون للخدمات المصرفية والتمويلية، بما يخدم مصالح الطرفين، بشكل متوازن ومنصف، ويساهم في عملية التنمية.

   غير أن هذا المخطط لن يحقق أهدافه، إلا بالانخراط الإيجابي للمواطنين، وتحمل مسؤولياتهم، والوفاء بالتزاماتهم، بخصوص القروض التي استفادوا منها.

   كما أن مؤسسات وآليات الضبط والمراقبة المالية، مطالبة بتتبع مختلف العمليات، والسهر على إقامة علاقة متوازنة تطبعها الثقة، بين هيآت التمويل، وأصحاب القروض.

   ولا يفوتني هنا، أن أذكر بالمسؤولية الاجتماعية للمقاولة المالية، وبضرورة مساهمتها في المبادرات الإيجابية، سواء على الصعيد الاجتماعي والإنساني، أو في مجال الحفاظ على البيئة، والنهوض بالتنمية المستدامة.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

   إن بناء مغرب التقدم والتنمية، والتجاوب مع انشغالات وتطلعات المواطنين، يتطلب تضافر وتكامل جهود الجميع.

   ومن هذا المنبر، أدعو المؤسسة التشريعية، التي تمثلونها، والجهاز التنفيذي، وكذا القطاع الخاص، ولاسيما القطاع البنكي، للانخراط في هذا المجهود الوطني التنموي، والمساهمة في إنجاح المرحلة الجديدة، التي ندخلها.

   فكونوا رعاكم الله، في مستوى ما تقتضيه هذه المرحلة من مسؤولية والتزام، وتغليب للمصلحة العليا، لما فيه خير البلاد والعباد.

   قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، ولا تبطلوا أعمالكم". صدق الله العظيم.

   والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

Loading

Avatar photo

مراكش الاخبارية

See author's posts

Post navigation

سابق جلالة الملك يدعو الحكومة والبرلمان والقطاع الخاص للمساهمة في انجاح المرحلة الجديدة
التالي حديقة وملاعب قرب في طور الإنجاز على مقربة من قنطرة المسيرة سابقا+صور

قصص ذات صلة

فواتير الماء والكهرباء تثير الاستياء.. ولفتيت ينفي الزيادة في الأسعار
  • زاوية برلمانية

فواتير الماء والكهرباء تثير الاستياء.. ولفتيت ينفي الزيادة في الأسعار

2026-03-12 19:00
أتركين تسائل الوزير حول الصحة النفسية بعد تزايد حالات ومحاولات الان-ت-ح-ار 
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

أتركين تسائل الوزير حول الصحة النفسية بعد تزايد حالات ومحاولات الان-ت-ح-ار 

2026-03-12 12:00
دعوة لتأجيل العطلة البينية الثالثة إلى ما بعد عيد الفطر
  • زاوية برلمانية

دعوة لتأجيل العطلة البينية الثالثة إلى ما بعد عيد الفطر

2026-03-11 13:00

احدت المقالات

  • محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   
  • الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز
  • بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني
  • محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية
  • تقدم لافت للمغرب في مجال حماية الملكية الفكرية

Express Posts List

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد
  • اقتصاد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مراكش الإخبارية 2026-03-11 20:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد
اقرأ المزيد
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00
مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

2026-03-07 13:00
مراكش تسجل نموا ملحوظا في حجم المعاملات العقارية خلال سنة 2025 رغم ارتفاع أسعار العقار

مراكش تسجل نموا ملحوظا في حجم المعاملات العقارية خلال سنة 2025 رغم ارتفاع أسعار العقار

2026-03-06 16:00
مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

2026-02-26 18:00

ربما فاتتك اخبار محلية

محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   
  • سياسة

محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   

2026-03-14 00:00
الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز
  • اخبار
  • رياضة

الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز

2026-03-13 23:55
بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني
  • اخبار
  • رياضة

بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني

2026-03-13 23:00
محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية
  • اخبار
  • رياضة

محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية

2026-03-13 22:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.