إلى أين يسير هذا الرقم المهول ؟ الجزء الاخير

 

بعدما تأقلمت رقية شيئا ما مع الوضع، رغم أنها لم تعش بعد إحساس الزوجة لأنها كانت مجرد مكلفة بخدمة البيت والطفلين .

مرت سنتين، والوضع يزداد سوءا وكذا النفسية تتدمر يوما بعد الأخر لتجد نفسها حاملا للمرة الثالثة لغياب الوعي الأسري وعدم مخالطة أهل الحكمة

الوضع استفحل حينها زادت عصبية الزوج الذي كان لا يعي انه يعاشر قاصر من جميع النواحي وهو في نفس الوقت مقصر لان كل ما يفعل  وخبرته محدودة يربطه باسم الدين.

تحملت رقية ولغياب من يعينها على تحمل أعباء استنزفت  طاقتها ، كلت من كثرة الصراخ والنقير وتحمل الأطفال الثلاثة .

نومها لم يعد كنوم الآخرين، حياتها ليست لها معنى ،،وزواجها تأدية لواجب دون إحساس بمعنى زوجة

خرجت رقية ذات مساء تاركة الجمل بما حمل إلى مكان مجهول دون ترك أي إشارة تدل على مكان اختفائها كان الأطفال نيام، واضعة حروفا مبعثرة

تبكي الورقة التي كتبت عليها أطفالي الأعزاء سامحوني لم أستطع تحملكم لأنني لازلت بحاجة إلى من يتحملني…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *