الكوكب المراكشي … بين تفاقم الأزمة وصمت الجميع ؟

لاحديث بين الأوساط الرياضية بمراكش، وعلى صعيد جهة مراكش أسفي، بل حتى على الصعيد الوطني هذه الأيام، إلا عن الكوكب المراكشي لكرة القدم، كل يفسر وضعيته كيف شاء، وكيف أراد، نحو ما آل إليه هذا الفريق الذي عمر طويلا منذ نهاية الأربعينات إلى وقتنا الحالي.

كان فريقا مهاب الجانب، يحسب له ألف حساب، لاعبوه أبدعوا وتفننوا في مغازلة المستديرة فوق بساط الملاعب المغربية، شرقا وشمالا وجنوبا وغربا، الفريق أنجب نجوم كبار منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. الفريق الذي ظفر بكؤوس العرش ثلاث مرات، حيث فاز على فرق يضرب بها المثل .. الوداد البيضاوي، الرجاء البيضاوي .. حسنية أكادير، إسمه سطع في سماء كرة القدم المغربية، بكل توهج وتألق، جعلته يحظى باحترام الفرق الوطنية المغربية، سواء بملعبه بمراكش، أو خارجها.

اليوم الفريق المراكشي الأحمر اللون، تتجاذبه الأمواج العاتية، ويصارع من أجل أن لايسقط في حظيرة القسم الثاني، الموسم القادم، وهذا ماجعل مناصريه ومحبيه يعضون على نواجدهم حيرة وحسرة، ضاربين الأخماس في الأسداس، متسائلين ما هو السبب في الوضعية الحالية لفريقهم المفضل ؟ ومن يراهن عليه كي يرمي به في بحر لجي، يصعب عليه الخروج من أمواجه العاتية ؟ ومن يتآمر عليه ؟ إنها أسئلة تطرح هنا وهناك .. الإجابة عنها تبقى  عالقة ، مما أجج وضعيته ، لكن هناك من يتساءل أيضا  ، مدينة مراكش تزخر بأبناءها ورجالها  الأوفياء، سواء داخل مراكش أو خارجها  ، جميعهم كانوا ولازالوا يعشقون ( الكوكب المراكشي )، والمدينة أيضا تعد مدينة سياحية ومدينة الملتقيات واللقاءات القارية والدولية والوطنية والجهوية، فلماذا أبناء مراكش وما أكثرهم يتركون فريقهم المفضل يتأرجح، ويصارع الأمواج التي قد تعصف به في القسم الثاني ؟ ولماذا الجميع يتفرج على الكوكب رغم أنه ينادي : أنقذوني من فضلكم، لأنني ذهبت ضحية الحسابات الضيقة، وسياسة هذا من شيعتي وهذا من عدوي ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *