انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • مقالات الراي

لماذا قمع أساتذة التعاقد؟

مراكش الاخبارية 2019-03-10 19:32

الكل يعرف أن العقد شريعة المتعاقدين. و من هذا المنطلق يقول الكثيرين بأن أساتذة التعاقد انتهازيين و عشواءيين بفعل احتجاهم.  حينها لا نملك أمام هذا العقد غير تحميل المسؤولية للأساتذة فيما وقع و فيما وصلت له الأحداث. و حينما تتحكم فينا الخلفية القانونية تدفعنا حتما للإيمان بالقاعدة القانونية و ما يترتب عنها كي نقول بصدق رد فعل الدولة، كطرف في العقد، ضد الاستادة المتعاقدين بصفتهم طرف آخر. 
لكن هل يمكن لنا مساءلة  فعل التعاقد قبل مساءلة آثاره؟ هل التعاقد مبني على رضا كلا أطرافه أم أنه عقد ادعان طرفاه لا يملكان نفس قوة فرض شروطهما بشكل تفاوضي؟
وهل موضوع العقد، التعليم، يسمح بذلك الشكل من التصريف الظرفي لأزمة كبيرة على علاقة بقطاع مصيري و محدد لمستقبل امة و اختصاره في مسألة قبول أو رفض شباب مغلوب على امره لوثيقة تعاقدية لا يمكن الرهان عليها لإصلاح قطاع يشكل اكبر عقبة في تنمية البلد؟
من يسعى لاقناعنا بأن مشكل المتعاقدين هو إختصار لفشل منظومة التعليم؟
مند  1974 و مرورا بالثمانينات و كل برامج الإصلاح، استعجالية كانت أو إستراتيجية،  لم يعرف قطاع التعليم بعد طريقه نحو الفعالية. 
تعميم و مغربة و تعريب، ركائز و خيارات فشلت لأنها محكومة بالاديولوجيا أكثر من الفعالية و استشراف المستقبل.  أبواب مفتوحة للحوار المجانب للصواب بحثا عن توافق وطني حول موضوع في حاجة لجدية الدولة القادرة على الحسم بعيدا عن بحثها عن أشياء تثبت ضعفها اكثر من بحثها عن تضليل يريد تمديد المشكل زمانيا بدل حله. 
فشل الدولة في تدبير و حسم قطاع التعليم لا يجب اختصاره في الزج به في تحميل المسؤولية للآخر. 
الأستاذ المتعاقد هو ضحية لفشل منظومة كاملة، و لا يجب إدخاله ضمن عوامل هامشية تمنع الإصلاح.  
يجب على الدولة التوجه مباشرة نحو عراقل إصلاح التعليم و معالجتها، و هي جد معروفة.
من يريد اقناعنا بأن الأستاذ سبب مشكل التعليم يذكرنا بمن أراد إقناع العالم بأن احتجاجات الجزائر هي مطالب لبوتفليقة كي يقوم بالتغيير و ليست ضده.

Loading

Avatar photo

مراكش الاخبارية

See author's posts

Post navigation

سابق عاجل.. مجهولون يذبحون متشردا و يمثلون بجثته بنواحي أسفي
التالي النهضة البركانية يضمن العبور الى الدور الموالي من الكاف

قصص ذات صلة

بين الغضب والفهم… حكاية عند شباك المحكمة
  • مقالات الراي

بين الغضب والفهم… حكاية عند شباك المحكمة

2026-03-29 00:00
الحكامة الترابية في زمن المخاطر… من تدبير الكوارث إلى هندسة الوقاية الاستباقية
  • مقالات الراي

الحكامة الترابية في زمن المخاطر… من تدبير الكوارث إلى هندسة الوقاية الاستباقية

2026-03-25 00:27
*حكامة الجبايات الترابية.*
  • مقالات الراي

*حكامة الجبايات الترابية.*

2026-03-09 15:57

احدت المقالات

  • وهبي: أنا سعيد جدا بهذه المجموعة والمنتخب يحتاج إلى بقاء التماسك
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء
  • أوديتوريم “بيير بيرجي” بمراكش يختتم برنامج شهر مارس بنفس سينمائي وغنائي مميز
  • مراكش.. انطلاق دورة جديدة من عملية “ألف ابتسامة المغرب” لإعادة الأمل لمرضى الأسنان
  • زاكورة تتحول إلى قطب وطني للواحات باحتضان الملتقى الوطني الأول في أبريل المقبل

Express Posts List

إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي
  • اقتصاد

إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي

مراكش الاخبارية 2026-03-28 21:00
إطلاق مشروع "رائدات" لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي
اقرأ المزيد
إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

2026-03-23 23:00
المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

2026-03-17 00:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

2026-03-11 20:00
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

الإيواء : ESBW

 موقع مراكش الإخبارية يوفر لك تغطية شاملة ومحدثة لحظة بلحظة لكل ما يحدث في المدينة والجهة.

كما يقدم متابعة دقيقة لأخبار المجتمع والحوادث، إلى جانب المستجدات السياسية والاقتصادية.

© 2025 Marrakech7 | جميع الحقوق محفوظة.