دفن احدى ضحيتي جريمة امليل بمسقط رأسها

بعد مرور حوالي شهر على الجريمة الارهابية بامليل التي راحت ضحيتها شابتين اسكندنافيتين في مقتبل العمر، تم يوم السبت الماضي دفن الشابة الدنماركية "لويزا فيستيراغر" التي رحلت عن سن 24 سنة، وذلك في جنازة أقيمت بكنيسة "فونيسباك" بمدينة اكسات.
وحسب وسائل اعلام دنماركية فان مراسيم الدفن عرفت حضور أزيد من 400 شخص، وفي مقدمتهم الوزير الاول الدنماركي "لارس لوكي راسموسين".
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن جنازة صديقتها النرويجية والضحية الثانية للجريمة، مارين أولاند، ستجري يوم 21 يناير الجاري في بلدها الأم.
الاحتجاز والجنس يقودان شابة الى الحراسة النظرية
→ المقال السابقالنقابة الوطنية للنساخ القضائيين تقود اضرابا وطنيا
آخر الأخبار
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم
عاجل.. شاب يلقي نفسه من أعلى بيت أسرته بدرب الداودي بسيدي يوسف بنعلي
المصانع المحلية عاجزة عن إنتاج كراسي “ذوي الاٍعاقة”
البرلماني السابق عن اٍقليم الحوز الحسين الضيمان في ذمة الله
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم

