الجيران

اهداء لمن اوصى عنه جبريل خير الانام

نتحدث اليوم عن شخص قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فل يكرم جاره ، الجيرة كلمة من ستة احرف ولكن معانيها تفوق ذلك وتعلوه في الافق حدثيني عمن نشاركهم الحيطان من نشاركهم الجدار من نراهم في المسجد القريب الى الديار من نشاركهم الحي والبقال من نشاركهم المدرسة والحمام من نشاركهم حتى سلة القمامة الجار الذي يلينا اخونا وحبيبنا الى اربعين دار ان استقرضك استقرضته  وان منعت عنه لم يمنع عنك وان ادخل على داره مالم تراه اعطاك منه وان اساء اليك سامحته وان غضب منك عفوت عنه وصالحته هذه يا اخواني هي الجيرة فجارك هو من له حق الشفعة ان اصابه مكروه امنت روعه وحجبت عنه السوء ولم تتحاسب معه

لقد صدق رسول الله ص حين قال مازال جبريل يوصيني عن الجار حتى ظننت انه سيورته فجارنا هو اقرب الناس اينا لأنه يرى كل شيء من حولنا خيرا كان او شرا هو من يتواصل معنا صباح مساء يتألم لألمنا يفرح لفرحنا وهو اول من يواسينا لأنه بجوارنا فاذا كان هناك تكافل اسري وتكافل اجتماعي نجد ايضا تكافلا جغرافي لأنه يشاركنا ونشاركه الحي والمدرسة والمسجد والسوق وربما اشياء يجهلها البعض هي النظرة القريبة التي يتقاسمها معنا في الصباح والمساء وحتى ان كنا لا نتكلم معه دائما النظرة التي يرقبها في ابنائنا ونحن داخل بيوتنا فيتدخل بالخير ويمنع الشر فلا يمكن ان يتدخل الجار الحقيقي والذي تحدث عنه  خير الخلق بما يؤدينا لأنه ممن اوصى عنه جبريل فهذا تكليف سماوي وليس تقرير بشري. جيراننا الاعزاء فل نكن قدوة حسنة لأبنائنا ان كنا نحب الله ورسوله الكريم والذي اوصى عن حسن الجوار حتى يسيروا على نهج صحيح في حسن المعاملة والرأفة بمن هم حولنا  قد نشاركه مالا نشاركه اخواننا فل نخفف على بعضنا البعض من اعباء الحياة ولنحسن من معاملتنا مع الجيران حتى ولو تلقينا الاذى عل هذه المعاملة توعضهم وتوقضهم من الغفلة فقد كرم رب البشرية الجار واقر ذلك خير البرية واوصى عليه كما اوصى على اليتيم والمرأة. ايها الجيران الاعزاء كونوا خير مثال لهذا الجيل الصاعد والذي لم يعد يعرف الصواب من الخطأ بكثرة ما اختلطت عليه الامور في كيفية المعاملة فاذا راك اخي الجار تكر م جارك وتبتسم في وجهه اذا راك تتحدث عن جارك بالمحاسن لا بسوء النعوت والخيانة التقط ما تتصف به من من مروئة وشهامة وتصرف بعدك بحسن الخلق كذلك مع ابناء الجيران علينا ان نعلم ابنائنا العطاء ومن واجبهم علينا ان نذكرهم بما قام به العظماء قبلنا وما تحلوا به اجدادنا من جدمة الجار والاحسان الى عجائز حينا واحترام كبار السن فينا واعانة من هم في حاجة دون احراج .علينا ان نذكرهم بالتواد مع مرضى الجيران واعانة من هم يخجلون من قول انا بحاجة اوليس عندي بما انهي يومي. ان في حينا وفي احياء بعيدة عنا اناس بحاجة الى احساننا او على الاقل الاحساس بهم بابتسامة وكلمة طيبة فنحن والحمد لله نتمتع بأحسن الجوار وعندنا من الجيران والجارات ما يقف لهم الانسان تقديرا واجلال لمواقفهم الشهمة في المرض وفي مواقف العزاء وفي الفاقة والعوز فالدنيا مازالت بخير ما دمنا نفكر في بعضنا ونعني معنى الجيرة فالحياة لا تخلوا من مواقف النبل وان وقعت هفوات بين جارة واخرى فالأمعاء كما يقال تتنازع فل يكن خير من للشر نزع وعن ابناء جيرانه فزع ولقلب بالحب ا تسع         للحديث بقية  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *