تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين أولمبيك آسفي والكوكب المراكشي، برسم مؤجل الجولة التاسعة من بطولة القسم الاحترافي الثاني، وسط معطيات قوية تفيد باحتمال منع تنقل جماهير الفريقين خلال مباراتي الذهاب والإياب، في قرار ينتظر أن يُتخذ بناءً على تقارير أمنية صادرة عن سلطات مدينتي أسفي ومراكش.
وحسب مصادر مطلعة، فإن نسبة كبيرة من الاحتمالات تشير إلى منع الجماهير المسفيوية من التنقل صوب مدينة مراكش لحضور مباراة الذهاب، سواء أقيمت على أرضية ملعب مراكش الكبير أو ملعب الحارثي، مع اعتماد الإجراء نفسه في مباراة الإياب بمنع الجماهير المراكشية من التنقل إلى أسفي.
ويأتي هذا التوجه الأمني في ظل حالة الاحتقان القائم بين جماهير الفريقين، والذي يعود بالأساس إلى الأحداث الخطيرة التي شهدتها آخر مباراة رسمية جمعت الطرفين سنة 2018، قبل نزول الكوكب المراكشي إلى القسم الثاني، حيث عرفت تلك المواجهة توقفا دام لأزيد من 20 دقيقة بعد اقتحام جماهير أولمبيك آسفي لأرضية الملعب ومحاولة الاعتداء على جماهير الكوكب، قبل أن تتواصل الأحداث خارج أسوار الملعب في شكل مواجهات عنيفة، أسفرت عن إصابة عدد من المشجعين وتسجيل عشرات الاعتقالات.
وزاد من حدة التوتر في الآونة الأخيرة الصراع الغنائي بين الفصائل المساندة للفريقين، بعدما أصدر فصيل كريزي بويز المساند للكوكب المراكشي، خلال هذا الأسبوع، أغنية موجهة ضد جماهير أولمبيك آسفي، وذلك ردا على أغنية سابقة لفصيل الشارك المساند للفريق المسفيوي، وهو ما اعتبره متابعون عاملا إضافيا قد يؤجج الأجواء قبل المباراة.
وفي السياق ذاته، لم يتم إلى حدود الساعة الإعلان الرسمي عن موعد إجراء هذه المواجهة، غير أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن لجنة البرمجة التابعة للعصبة الاحترافية تتجه إلى برمجة اللقاء يوم 18 فبراير الجاري، مع ترجيح إقامته على أرضية ملعب الحارثي بمدينة مراكش.
ويبقى القرار النهائي رهينا بالتقارير الأمنية النهائية، في وقت تطالب فيه العديد من الأصوات بضرورة تغليب منطق التهدئة وضمان مرور هذه المباراة في أجواء رياضية بعيدة عن كل أشكال الشغب والعنف.

