
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكاميروني، ضمن دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، ستكون قوية ومعقدة، بالنظر إلى قيمة الخصم وتجربته الكبيرة على الساحة القارية.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة الغد، أن المنتخب الكاميروني يُعد من بين أبرز وأقوى المنتخبات الإفريقية، ما يفرض على “أسود الأطلس” التحلي بأقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.
وعلى المستوى التكتيكي، أبرز الركراكي أن المنتخب المغربي يتوفر على عدة خيارات وأساليب لعب، مشيرًا إلى إمكانية خوض اللقاء بثلاثة مدافعين، مع قابلية تغيير النهج حسب مجريات المباراة ونقاط قوة المنتخب الكاميروني.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أهمية التأقلم مع متطلبات المواجهة، متسائلًا عما إذا كان الخصم سيفرض إيقاعه أم سيتكيف مع النسق الذي سيعتمده المنتخب المغربي، ومشددًا على أن الأمر يرتبط بالثقة والإيمان بالخيارات التقنية.
كما أوضح وليد أن أي تعديل في الخطة لا يعني الخوف، بل يدخل في إطار قراءة المباراة، مؤكدًا في الأخير أن الفريق سيبقى وفيًا لأسلوبه، وأن الحكم النهائي سيكون لما سيُقدَّم فوق أرضية الملعب.




