قررت السلطات المحلية منع إقامة بطولة “باحيا” الرمضانية لكرة القدم، التي اعتادت أن تُنظم سنويا خلال شهر رمضان بساحة باحيا، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل حول مصير هذه التظاهرات الرياضية الشعبية التي تحظى بإقبال جماهيري واسع.
وفي هذا السياق، أقدم ممثل للسلطة، يوم أمس الثلاثاء، على إزالة المرمى الذي كان قد وضعه منظمو البطولة استعدادا لانطلاق المنافسات، مبررا ذلك برفض الترخيص لإقامة البطولة خلال الموسم الرمضاني الحالي.
ويأتي هذا القرار في سياق متصل بسلسلة من التوقيفات التي طالت هذه البطولة خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق للسلطات أن أوقفت تنظيمها، كان آخرها خلال الموسم الماضي.
وتُعد بطولة “باحيا” من بين أبرز الدوريات الرمضانية بالعاصمة الحمراء، إذ تعرف مشاركة عدد كبير من الأندية التي تمثل أحياء مختلفة من المدينة، كما تستقطب أعدادا غفيرة من الجماهير التي تحج لمتابعة المباريات في أجواء رمضانية خاصة.
ورغم الزخم الرياضي والشعبي الذي يميز هذه البطولة، إلا أن بعض الأحداث اللارياضية، من قبيل حالات الشغب التي تُسجل أحيانا على هامش بعض المباريات، كانت تدفع في عدة مناسبات إلى توقيف البطولة قبل بلوغ المباراة النهائية، وهو ما يبدو أنه كان أحد الأسباب الرئيسية وراء قرار المنع هذا الموسم.
ويبقى هذا القرار محل نقاش بين مؤيد يراه ضروريا للحفاظ على النظام العام، ومعارض يعتبره حرمانا للشباب من متنفس رياضي رمضاني اعتادوا عليه منذ سنوات.
![]()

