انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مقالات الراي

ما هزك ريح البارح ….

ما هزك ريح البارح ....
عبد اللطيف ناجم فؤاد 2025-05-05 20:00

 

وأنا في وحدتي أسامرها على إحدى الأغاني من الزمن الجميل لمجموعة جيل جيلالة، أثارني لحنها الجميل وعاد بي الحنين لماضي السنين من ثمانيات القرن المضي أو ما بعد ذلك بقليل. وصرت أجول في شريط الذكريات من ذات المجموعة سمعتها في مواطن وأماكن ومناسبات عديدة ومختلفة. لكن سرعان ما أيقظتني بعض كلماتها، والحقيقة أن كل كلماتها وازنة ومعبرة، ولها أكثر من معنى، وهذا ليس بغريب عن مجموعة جيل جيلالة وباقي المجموعات المعاصرة لها، التي كانت توحدها الكلمة الهادفة على مسار الخط الذي سلكته والتزمت به الاغنية الملتزمة بشكل عام.

ولست هنا مارا بشارع التحليل أو مسارات التنظير، بقدر وقوفي على رمزيات إحدى جمل الأغنية التي شدتني بكلماتها ذات الأبعاد الرمزية المليئة بالعبر والحكم في الزمان والمكان، وفي مضمونها تذكير وتنبيه وتحذير. مكونات ترقى بالمستمع لها أو قارئها لاستخلاص العبر والحكم والاقتداء بها.

“ما هزك ريح البارح، كيف يهزك ريح اليوما” من أغنية “ريح البارح” لمجموعة جيل جيلالة. وقد جاءت الجملة في آخر الأغنية بعد عدة أبيات زجلية بملامة الذات ومحاسبتها ومسائلتها على مسارها في درب الحياة المظلم والبهم. وهي رؤية فلسفية في بعدها الروحي والإنساني، ثم يتحول ويتجه الخطاب للآخر بالعتاب واللوم من عدم الاستفادة من دروس الحياة والاتعاظ والنصح، والتي جاءت بعبارة “ريح البارح”. وكأن رياحا كثيرة ومتنوعة مرت من هناك، والرياح كما هو معلوم فيها النافع والضار، فيها رياح الشؤم تأتي بالضرر والخسارة والضياع، ورياح الخير التي تأتي بالخير والنفع العام. تماما كدروس الحياة وتجاربها، والرمزية هنا في أبهى صورها. فكم من ريح هبت دون منفعة ولا جدوى على أهاليها، وكم من درس وعبرة ونصيحة درست ولقنت سواء بالنغمة واللحن أو بالكلمة على مختلف المنابر على مريديها ومحتاجيها لكن دون جدوى ودون خير يرجى منهم، خصوصا وإن تكررت الدروس والعبر والنصائح بعد تجارب عدة في الماضي “ريح البارح ” ولم يستفد منها بشيء ولا طائل وراء ذلك. فكيف لدروس ومواعظ وحكم اليوم أن تعطي أكلها ومنفعتها؟ “كيف يهزك ريح اليوما؟ “.

وهذا هو المعنى المقصود والمراد من الجملة، وعل قاعدته وفحواه ومضمونه طرح السؤال في مطلع القصيدة “كيف ما ينكد قلبي؟” أمام هذا الزخم الهائل من النصح والدروس والعبر، وليست هناك نتيجة تذكر وفي ذلك تذمر واستياء ونكد من هذه الحالة التي تؤثر بشكل أو بآخر على الطرفين على حد سواء. لتبقى الأوضاع كما هي عليه مما يؤثر سلبا على الحالة أو الحالات المراد تصحيحها أو تغييرها أو النهوض بها لما هو أحسن وأفضل.

 

Loading

عبد اللطيف ناجم فؤاد
عبد اللطيف ناجم فؤاد
Tags: ما هزك ريح البارح

Post navigation

سابق الأميرة للا حسناء تلتقي بالسيدة الأولى لجمهورية أذربيجان وتزور ممر الشرف وممر الشهداء بباكو
التالي غرق طفل بصهريح ضاحية مراكش بعدما حاول انقاذ شقيقه

قصص ذات صلة

ابن جرير.. عندما تلتهم “شهوة الانتخابات” ميزانية التنمية: قراءة في مهزلة “العمال العرضيين”
  • مقالات الراي

ابن جرير.. عندما تلتهم “شهوة الانتخابات” ميزانية التنمية: قراءة في مهزلة “العمال العرضيين”

2026-01-05 21:31
القاضي رشيد المنجري والكابيتانو محمد ربيع حريمات… حين تترافع الكرة أمام ميزان العدالة، وحين يُنصت القانون لإيقاع الملعب
  • مقالات الراي

القاضي رشيد المنجري والكابيتانو محمد ربيع حريمات… حين تترافع الكرة أمام ميزان العدالة، وحين يُنصت القانون لإيقاع الملعب

2026-01-01 19:34
مدارس تُدار بالعقل قبل الجدران… مجموعة مدارس اقرأ الخاصة بابن أحمد حين تصير الحكامة التربوية فعلاً مؤسسياً لا شعاراً عابراً
  • مقالات الراي

مدارس تُدار بالعقل قبل الجدران… مجموعة مدارس اقرأ الخاصة بابن أحمد حين تصير الحكامة التربوية فعلاً مؤسسياً لا شعاراً عابراً

2025-12-26 21:42
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • أسود الأطلس يخطفون الأنظار عالمياً بعد عبور مستحق إلى نصف النهائي
  • قافلة “ماسة نتمازيرت” تنطلق من الرباط إلى فاس احتفاء بالسنة الأمازيغية 2976
  • اسماعيل الصيباري يقر بصعوبة مواجهة الكاميرون ويعد المغاربة باللقب
  • الركراكي: فوز تاريخي على الكاميرون وتركيزنا منصب على كتابة صفحة جديدة في كأس إفريقيا
  • درجات الحرارة ستصل اليوم السبت الى ناقص 7 درجات

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

أسود الأطلس يخطفون الأنظار عالمياً بعد عبور مستحق إلى نصف النهائي
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025

أسود الأطلس يخطفون الأنظار عالمياً بعد عبور مستحق إلى نصف النهائي

2026-01-10 12:00
قافلة “ماسة نتمازيرت” تنطلق من الرباط إلى فاس احتفاء بالسنة الأمازيغية 2976
  • ثقافة وفن

قافلة “ماسة نتمازيرت” تنطلق من الرباط إلى فاس احتفاء بالسنة الأمازيغية 2976

2026-01-10 11:21
اسماعيل الصيباري يقر بصعوبة مواجهة الكاميرون ويعد المغاربة باللقب
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025

اسماعيل الصيباري يقر بصعوبة مواجهة الكاميرون ويعد المغاربة باللقب

2026-01-10 11:00
الركراكي: فوز تاريخي على الكاميرون وتركيزنا منصب على كتابة صفحة جديدة في كأس إفريقيا
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025

الركراكي: فوز تاريخي على الكاميرون وتركيزنا منصب على كتابة صفحة جديدة في كأس إفريقيا

2026-01-10 10:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.