انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • مقالات الراي

الهوية المذبوحة و عربية منكوحة

مراكش الإخبارية 2020-12-20 11:00

يعتبر فعل القراءة لصيق بعملية الكتابة, من أجل القراءة يجب الكتابة و من أجل الكتابة يجب القراءة و بالتالي, يمكننا أن نشبه هذه المسألة كالوضوء و الصلاة عند المسلمين, لا يمكنك أن تكتب إلا إذا طالعت و قرأت, لكن المقاربة الكبرى ليست هي الكتابة بحد ذاتها بل لغة الخطاب, بحيث العربية التي تعتبر أصعب لغة في العالم.

الكثير من المبدعين يعتبرون العربية لغة درس فقط, و الفرنسية أو الانجليزية هي لغة الابداع, بل منهم من لا يجيد الحديث بها حتى في التصريحات الإعلامية الرسمية, و هذا عار على جبين الأمة العربية لا أقول الإسلامية, هنا سيفتح نقاش آخر ألا و هو “تنكر العرب للغتهم ” في حين هناك أجانب كثر من يعشقون هذه اللغة التي بها خط كبار الكتاب أفكارهم, بل و هي لغة القرآن الكريم, هل كانت أفكار سقراط ستصلنا لولا العربية؟ أكيد لا فالعربية التي يتحدث بها أزيد من 400 مليون شخص في العالم, تحتوي على أكثر من 12 مليون كلمة, مسؤولون حكوميون يتحدثون بلغة من استعمرهم و هذا نابع من تغلغل سلطة الاحتلال, نحن لسنا ديكتاتوريين و لسنا هتالرة ( نسبة إلى هتلر) نحن فقط لنا غيرة على لغة اغتصبت و نكحت, بل و هناك من نسي أنه عربي, و من هنا يمكننا أن نحيط ضمنيا قضية العالم العربي الذي نسي وجوده و بدأ يوقع اتفاقيات السلام مع كيانات غير موجودة بل و هي في غنى عن توقيعنا إذا لماذا هذا التوقيع الجبان؟ بكل بساطة لأن كل من لم يعترف بهويته فهو قد ننعته بذلك الشيطان الأخرس الذي وسوس لأبينا آدم عليه السلام, ليست لغة قدحية أكثر ما هي لغتي و أسلوبي في طرح مشكل الهوية التي اندثرت فمنهم من تشبع بالفكر الماركسي أو الهيجلي أو الأرسطي و لم يتشبع أحد بالفكر الفارابي أو الجاحظي أو الخلدوني, إنه مشكل منهج و قيم دولة و نظام الذي لا يشجع القراءة لأدباء و مفكرين عرب, بحيث العديد من المفكرين الذين كان لهم الفضل في العديد من الأشياء يعترفون أن مرجعهم هو ابن خلدون على سبيل المثال, و أكيد أن مصدر عديد الفلاسفة الحداثيين هو القرآن الكريم الذي استنبطوا منه فكرة عامة و أسسوا لفكر يضرب في عمق القضية, لماذا يوم واحد للغتنا العربية التي تغتصب, هناك من يقتل البشر و هناك من يغتال اللغة, على الأقل المقتول يعلم أنه سيقتل و لكن المغتال لا يجد حلا و لا يعرف, لغة اغتيلت على يد حامليها.

في جانب أكثر إيجابية أيضا لنا مفكرين و كتاب كتبهم تنتشر و لا تندثر أبدا و بكتبهم بلغوا العالمية, كتبوا باللغة العربية, على سبيل المثال “الخبز الحافي” لمحمد شكري الذي كتب في الأول باللغة الاسبانية و لكن النسخة العربية هي التي عرفت و أثارت جدلا كبيرا في المغرب و تم منعها لأنها كانت تتحدث عن الواقع المرير الذي يعاني منه مغاربة الستينات, و الدكتور عبد الكريم برشيد المسرحي الفذ الذي يكتب بالعربية, الدكتور فهد الكغاط و الدكتور محمد الوادي و الدكتور عبد الرحمان ابن زيدان و الدكتور صبحي فحماوي و العديد ممن يعتبرون الأوجه الإعلامية للغتنا التي حاولوا قتلها و لا تمت بل ماتت و جاء يوم بعثها قبل أن نبعث, بل و كانت في عصر النور و الآن فهي في عصر الزمرد, هذه هي اللغة التي  نكحت و حاولوا أن يفتضوا بكارتها, باستخدام أساليب جديدة في التعليم بل و تحويلها إلى دارجة عامية.

لا يمكننا أن نصمد و نصمت, هل يعقل أن لنا برنامج تلفزي في قناة مغربية يخاطبون المغاربة و المغاربة يؤدون ضرائب من أجل مشاهدتها و في الأخير لغة الخطاب فرنسية و الترجمة بالكتابة بالدارجة, إن اللغة العامية لا يمكنها أن تطور المنتوج الإبداعي الفكري, طالما حلمنا بثقافة مستقلة نصدرها لمن شئنا و تكون عربية تكتسح كل الأرض و تكون لغة كونية, طبعا قطعنا أشواط كبيرة و ترجم سيد الكتب و رب الكتب “القرآن الكريم” إلى عشرات اللغات فالدارسين للدين الإسلامي يفتخرون به و لو أنهم لا يعتنقون الحق, إلا أنهم يقرأون ما قاله الحق.

سأعيد هذه الجملة التي قلتها في مقالي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية “عذرا يا عربي, عذرا يا كردي, عذرا فرنسا ابتلعت الضاد و أهدتكم P

Loading

Avatar photo

مراكش الإخبارية

See author's posts

Tags: الضاد اللغة العربية المستعمر الهوية

Post navigation

سابق توقعات أحوال الطقس الأحد 20 دجنبر
التالي الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تثمن الإعلان التاريخي لأمريكا بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه

قصص ذات صلة

*حكامة الجبايات الترابية.*
  • مقالات الراي

*حكامة الجبايات الترابية.*

2026-03-09 15:57
الثامن من مارس… سيرة امرأةٍ تنتمي إلى الضوء وتمتد في المعنى
  • مقالات الراي

الثامن من مارس… سيرة امرأةٍ تنتمي إلى الضوء وتمتد في المعنى

2026-03-04 22:33
منظومة القيم في زمن السيولة: حين تتغير البوصلة ويبحث الإنسان عن المعنى
  • مقالات الراي

منظومة القيم في زمن السيولة: حين تتغير البوصلة ويبحث الإنسان عن المعنى

2026-02-22 19:00

احدت المقالات

  • محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   
  • الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز
  • بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني
  • محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية
  • تقدم لافت للمغرب في مجال حماية الملكية الفكرية

Express Posts List

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد
  • اقتصاد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مراكش الإخبارية 2026-03-11 20:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد
اقرأ المزيد
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00
مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

2026-03-07 13:00
مراكش تسجل نموا ملحوظا في حجم المعاملات العقارية خلال سنة 2025 رغم ارتفاع أسعار العقار

مراكش تسجل نموا ملحوظا في حجم المعاملات العقارية خلال سنة 2025 رغم ارتفاع أسعار العقار

2026-03-06 16:00
مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

2026-02-26 18:00

ربما فاتتك اخبار محلية

محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   
  • سياسة

محمد توداوي: لا أنوي الترشح للاٍنتخابات البرلمانية وسأدعم جمال اٍمرهان   

2026-03-14 00:00
الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز
  • اخبار
  • رياضة

الجيش الملكي يضيع فرصة الفوز على بيراميدز

2026-03-13 23:55
بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني
  • اخبار
  • رياضة

بعد توقيف مباريات القسم الاول، الدور يأتي إلى القسم الثاني

2026-03-13 23:00
محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية
  • اخبار
  • رياضة

محاكمة أحداث نهائي كأس إفريقيا بالرباط تحت مجهر الملاحظة الحقوقية

2026-03-13 22:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.