زينة ورمز مراكش يتخلى عنها المسؤولون
النخيل يعد احد أهم الرموز التي تميز مدينة مراكش عن باقي مدن المملكة، لدرجة ان اسم هذا النوع من الأشجار صار لقبا للحمراء.
ورغم تكاليف إنتاج أشجار النخيل، إلا أنه من الواضح أن ذلك لا يعني شيئا للمسؤولين بالحمراء، وكأنهم لم يعودا في حاجة إليها بعدما توقفت المدينة عن احتضان التظاهرات الدولية، حيث كانوا يلجأون لهاته الأشجار من أجل تأثيت شوارع المدينة ومداخلها ومخارجها، بل وحتى واجهات وحدائق المؤسسات الفندقية الكبيرة.
وطالب مجموعة من المواطنين من المسؤولين بإنقاذ ما تبقى من اشجار النخيل بشوارع المدينة، لأنها كنز لا يمكن معرفة قيمته إلا إذا انقرض.
شريط فرنسي يعلم 3 شبان بقلعة السراغنة سرقة الشبابيك البنكية باحترافية
→ المقال السابقالتمكن من 4 أشخاص ينشطون في مجال ترويج المخدرات بتحناوت
آخر الأخبار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز

