الحِمَامُ مجددا.. وشمائل طلميات ولحاءات مراكش يسدل عنها الستار.
فلتهب رياح الشتاء، فلم يتبق لنا من فصول الحكاية إلا (مخلوقات منذورة للمهانة) على حد تعبير عزيزنا الذي رحل اليوم الشاعر والقاص والروائي ابن مراكش أحمد طليمات.
أية أحزان تلك التي تهب شمالا وجنوبا، شرقا وغربا لتسقط الخيل تباعا..
في مقاهي جليز وشوارعه، وبين أروقة المركز الثقافي الداوديات والمعهد الفرنسي، وبين أزقة مراكش في المدينة القديمة وكلية الآداب، ما رأيت أحمد طليمات إلا والكتاب والجريدة أيضا بين يديه.
رحل شاعرنا أحمد ومناضلنا ذات زمن الرفاق طليمات.. فصمتت مراكش اليوم من جديد.
لقد توخى حِمَامُ الموت الأكثر أناقة من بين رجال مراكش، فلله كيف اختار واسطة العقد.
ولد الشاعر والروائي أحمد طليمات بمدينة مراكش سنة 1945
اشتغل مدرسا في قطاع التعليم العمومي
منذ أواخر ستينات القرن العشرين وهو يكتب وينشر في المنابر الثقافية للصحافية المغربية: العلم، المحرر، أنوال
في بداية سبعينات ق.20 كان عضو هيئة تحرير صحيفة “الاختيار” الثقافية التي كانت تديرها الشاعرة المغربية المعروفة مالكة العاصمي والتي كانت تصدر بمراكش
انتسب الأديب أحمد طليمات إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1973
انتخب في عدة دورات في مكتب اتحاد كتاب المغرب بمراكش
من مؤلفاته نذكر :
وثني المطر (شعر)2011
لحاءات حليمة وللحروف شمائل (شعر)
المختصر من مقامات الأنفاق (رواية)1996
المختصر من تخرصات الكوارثي وترخصاته أو : وجدناها(رواية)1998
السيد لينين والسيد فرويد والسيد تحفة (قصص)2008
مخلوقات منذورة للمهانة (قصص)2010
تعيين مدير جديد على رأس قسم الفن الأفريقي المعاصر في دار "آرت كوريال" بباريس ومراكش
→ المقال السابق"غوغل" يحتفل بميلاد "إمبراطور" السينما المصرية أحمد زكي
آخر الأخبار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

