من أسكت صوت المغني هونديسا محرك ‘ثورة الأورومو’ في إثيوبيا؟
رصاصات قليلة كانت كافية للقضاء على صوت ثورة الأورومو الذي حركت ألحانه ثوار ذلك الإقليم الذي يشكو من مرارات التهميش، وظلم الجالسين على كراسي الحكم في أديس أبابا.
يحفل التاريخ بأسماء مطربين كانت أغنياتهم أعذب من نغم يصدر عن ناي راعٍ، بيد أنها أقوى من كل رصاصات الطغاة، وكانت تلهب الثائرين فتعبئ حناجرهم بهتاف كأنه هدير الرعد.
من الذي لم يسمع بالشيخ إمام عيسى؟! ذلك الكفيف الذي رأى الناس في ألحانه مصابيح تهديهم إلى سبل الحرية. كوّن إمام مع الشاعر أحمد فؤاد نجم بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967 ثنائيا ضاربا -بلغة معلقي كرة القدم- وقدموا أغنيات ذات طابع سياسي ناقد ومحرض على الثورة، طيلة عهدي الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات، وكان طبيعيا أن يكون الثنائي ضيفين دائمين على زنازين الجلاد، بسبب تلك الأغاني التي على شاكلة “شيد قصورك”:
شيد قصورك ع المزارع من كدنا وعمل إدينا
والخمارات جنب المصانع والسجن مطرح الجنينة
واطلق كلابك في الشوارع واقفل زنازينك علينا
وعرفنا مين سبب جراحنا، وعرفنا روحنا والتقينا،
عمال وفلاحين وطلبة، دقت ساعتنا وابتدينا
سائحة تتعرض للسرقة بالداوديات
→ المقال السابقتحققت مخاوفه.. كورونا يخطف والد نورمحمدوف
آخر الأخبار
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب

