إلى أين يسير بنا هذا الرقم المهول ؟ الجزء الثاني (الشطر الثاني)
مرت السنة الأولى على القاصر رقية بآلامها وتضجر الزوج و معاملته القاسية لها لعدم توفيقها بين واجبات الزواج و تربية الرضيع و لقلة الوعي و عدم تواجد العائلة بقربها ، زاد الأمر حدة حين اكتشفت حملها الثاني و الوليد الأول لا زال رضيعا.
حينها دخلت في حالة اكتئاب لم يعرفها الزوج حيث نفرت الرضيع لظروف الوحم و صغر السن ثم كثرة المسؤولية .
لم تعد رقية تميز هل هي زوجة أم خادمة أم طفلة وأم لرضيع و حامل لجنين إذاك أصيبت بنوبة هستيرية من البكاء دخلت إثرها إلى المشفى تاركة الرضيع عند أهلها و بعد شفائها وضعت مولودها الثاني فعادت الكرة مرة أخرى (سهر، رضاعة ، أعباء الحياة ، مستلزمات زوجية …)
كانت رقية تعيش اضطرابا نفسيا و إجتماعيا و كلما أرادت الذهاب لزيارة أهلها تتضجر و تبكي لأنها لا تستطيع حمل الرضيعين و أغراضهما و هي بحاجة لمن يحملها …
شهر التراث بمراكش يستعرض الموروث الحضاري لمنطقة درعة في أمسية ثقافية
→ المقال السابقجامعة شعيب الدكالي بمدينة الجديدة تحتفي بالأديبة العربية الدكتورة مليكــــة العاصمـــي
آخر الأخبار
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم

