
تحولت إقامة سكنية فاخرة بالحي الشتوي بمدينة مراكش، والتي شيدت قبل نحو عقدين وكانت موجهة أساسا للعائلات والإقامات الهادئة، إلى نقطة سوداء تثير الكثير من الجدل، بعدما أضحت، وفق مقطع فيديو نشرته إحدى الصفحات الفرنسية على موقع “أنستغرام”، قبلة لأنشطة مرتبطة بالسياحة الجنسية والدعارة.
وتضم هذه الإقامة أزيد من 200 شقة، تستغل نسبة مهمة منها في الكراء قصير الأمد، حيث يقبل عليها مكترون، غالبيتهم من بعض دول الشرق الأوسط، ويسجل بداخلها ارتفاع ملحوظ في الحركة مع حلول منتصف الليل، حيث تتوافد سيارات الأجرة بشكل متكرر، على متنها فتيات يشتغلن في الدعارة، يتم استقبالهن من طرف “الزبناء”، أمام أعين الحراس المكلفين بحراسة أبواب العمارات.
وقد أعاد نشر هذا المقطع تسليط الضوء على هذه الممارسات، ما أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول ظروف المراقبة ودور الجهات المعنية في الحد من هذه الظواهر.








