فُجعت الأوساط السياحية بخبر وفاة السائق المهني السياحي عبد اللطيف الرباحي، الذي انتقل إلى جوار ربه، مخلفاً حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه ومعارفه وكل من عرفه عن قرب.
الراحل هو ابن المرشد السياحي الراحل ابريك الرباحي، وينتمي إلى عائلة معروفة في المجال السياحي، حيث واصل مسيرة والده في خدمة القطاع بكل تفانٍ وإخلاص، محافظاً على سمعة طيبة وسط المهنيين والزبناء على حد سواء.
وقد عُرف عبد اللطيف الرباحي بخصاله الإنسانية الرفيعة، حيث كان مثالاً للطيبة وحسن المعاملة، إضافة إلى ابتسامته الدائمة التي لم تفارق محياه، ما جعله يحظى بمحبة وتقدير واسع داخل الوسط السياحي.
وبرحيله، يفقد القطاع السياحي أحد أبنائه الذين بصموا على مسار مهني محترم، قائم على الأخلاق المهنية والتعامل الراقي، في وقت عبّر فيه عدد من المهنيين عن بالغ حزنهم لهذا المصاب الجلل.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وعائلته الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة أصدقائه وزملائه في الميدان السياحي، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
اللهم ارحمه واغفر له، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

