
تقدمت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة علي بن أبي طالب بشكاية رسمية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تندد فيها بما وصفته بـ”اختلالات إدارية وتربوية” داخل المؤسسة.
ووفق مضمون الشكاية، فإن أبرز هذه الاختلالات تتمثل في الغياب المتكرر لمدير المؤسسة دون مبرر واضح، الأمر الذي انعكس سلباً على السير العادي للدراسة، وأثر بشكل مباشر على مصالح التلاميذ وأوليائهم، كما أشارت الجمعية إلى تسجيل تأخرات متكررة في صفوف بعض الأطر التربوية، ما ينعكس بدوره على التحصيل الدراسي والانضباط داخل الفصول.
وأضافت الشكاية أن هذه الممارسات تؤثر سلباً على جودة التعليم وعلى السير العام للمؤسسة، فضلاً عن تسجيل خصاص في بعض الأطر التربوية، حيث توجد أستاذتان في رخصة ولادة، ما يزيد من حدة الضغط على باقي الأطر.
وفي سياق متصل، لفتت الجمعية إلى أن كاميرات المراقبة المتوفرة داخل المؤسسة غير مشغلة، وهو ما يطرح تساؤلات حول ظروف المراقبة وضمان الانضباط داخل الفضاء المدرسي.
وطالبت الجمعية، من خلال مراسلتها، الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام الدراسة وتحسين جودة التعلمات داخل المؤسسة، معربة عن أملها في أن تحظى شكايتها بالاهتمام اللازم خدمةً للصالح العام.





