
وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين سؤالاً شفوياً إلى وزير الداخلية، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، حول سبل تحسين الوضعية الاعتبارية والمهنية لعمال النظافة، في ظل التحديات التي تواجه هذه الفئة.
وأكدت البرلمانية في سؤالها أن عمال النظافة يضطلعون بدور حيوي وأساسي في الحفاظ على نظافة المدن والقرى، وضمان شروط الصحة والسلامة البيئية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة عيش المواطنات والمواطنين. ورغم هذه الأهمية، أشارت إلى أن هذه الفئة لا تزال تعاني من أوضاع مهنية واجتماعية صعبة، تتجلى في ضعف الأجور، وهشاشة ظروف العمل، وغياب الحماية الاجتماعية الكافية، فضلاً عن محدودية الاعتراف بمجهوداتها داخل المجتمع.
وسجلت المتحدثة أن اعتماد عدد من الجماعات الترابية على نظام التدبير المفوض في قطاع النظافة يطرح بدوره مجموعة من الإشكالات، من بينها تفاوت شروط العمل بين العمال، وضعف مراقبة مدى احترام الشركات لدفاتر التحملات، إضافة إلى تسجيل خروقات تمس بكرامة العاملين وسلامتهم المهنية.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لعمال النظافة، وضمان حقوقهم، بما يوازي الأدوار الأساسية التي يقومون بها في خدمة الصالح العام.
ويأتي هذا السؤال في سياق تزايد الدعوات إلى إعادة الاعتبار لهذه الفئة، وتحسين ظروف اشتغالها، بما يضمن كرامتها ويعزز من جودة الخدمات المقدمة في قطاع النظافة.




