تتواصل معاناة عدد من سكان حي العزوزية بمدينة مراكش مع مخبزة بالمنطقة، حيث أكد متضررون أنهم تقدموا بعدة شكايات إلى الجهات المعنية من أجل رفع الضرر الناتج عن ما وصفوه بخروقات في التعمير وإزعاج مستمر للسكان، دون أن يتم تسجيل أي تدخل فعلي إلى حدود الساعة.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد تقدم السكان بشكاية إلى والي جهة مراكش آسفي بتاريخ 28 يناير 2026، قبل أن تتم إحالتها لاحقاً على قائد الملحقة الإدارية سيدي غانم بتاريخ 5 فبراير 2026 قصد اتخاذ المتعين.
كما تم توجيه شكاية أخرى إلى رئيسة جماعة مراكش – قسم الشرطة الإدارية بتاريخ 28 يناير 2026، تحت عدد 2103، تتعلق بالضرر الذي يسببه نشاط المخبزة للسكان المجاورين.
وفي السياق ذاته، تقدم المتضررون كذلك بشكاية إلى رئيس المنطقة الحضرية الحي الحسني بتاريخ 18 فبراير 2026، مطالبين بفتح تحقيق ميداني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويؤكد السكان أن من بين أبرز الخروقات المسجلة فتح باب من الجهة السكنية للمخبزة غير موجود في التصميم الأصلي للبناء، يتم استعماله لإدخال السلع وإخراج المخبوزات الموجهة للتوزيع، الأمر الذي يتسبب حسب قولهم في حركة مستمرة للسيارات والدراجات النارية وما يرافقها من ضجيج، خصوصاً خلال فترات الليل.
وأضاف المشتكون أن نشاط المخبزة يمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، ما يؤدي إلى إزعاج الساكنة بشكل متكرر ويؤثر على راحة الأسر القاطنة بالجوار، إلى جانب التخوف من استعمال قنينات الغاز بكثرة داخل المحل.
وطالب المتضررون الجهات المختصة، وعلى رأسها السلطات المحلية والشرطة الإدارية، بـ التدخل العاجل للوقوف على حقيقة هذه الخروقات واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الضرر وضمان احترام القوانين المنظمة للتعمير والأنشطة المهنية داخل الأحياء السكنية.

