
على إثر الإشكال الذي تعرض له عدد من المواطنات والمواطنين المنحدرين من تراب جماعة المشور القصبة، والذين وجدوا أنفسهم عالقين في تركيا بسبب اختلالات مرتبطة بوكالة أسفار، يطلع هذا البلاغ الرأي العام المحلي على مستجدات عملية إعادتهم إلى أرض الوطن.
وقد تمت هذه العملية في إطار إشراف وتتبع مباشرين من طرف والي جهة مراكش آسفي، الذي حرص منذ الوهلة الأولى على مواكبة هذا الملف الإنساني بعناية خاصة، من خلال تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، بما يضمن عودة المواطنين المعنيين في ظروف آمنة تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
كما جرى، في هذا السياق، اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التعاون والعمل الجماعي، بشراكة مع عدد من الفاعلين داخل جماعة المشور القصبة، وبدعم فعلي من مجموعة من المنعشين الاقتصاديين المنتمين إلى مدينة مراكش، حيث تجند الجميع بروح عالية من المسؤولية، وتكاملت الأدوار بشكل منسجم، في صورة تعكس قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها المجتمع المغربي.
وثمن بلاغ صادر عن عبد الرحمان الوفا المستشار البرلماني، هذه التعبئة الجماعية، حيث تقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير والي جهة مراكش آسفي على جهوده الكبيرة وتتبعه الدقيق لهذا الملف، كما عبر عن عميق الامتنان لكل الفاعلين الاقتصاديين والجمعويين الذين انخرطوا في مبادرة إنسانية مشتركة، وساهموا بصدق والتزام في إنجاح عملية إعادة المواطنين العالقين، حتى يتمكنوا من العودة سالمين إلى أرض الوطن.








